ضابط صهيوني قدم شهادة كاذبة ضد قاصرين فلسطينيين

الخميس 23 فبراير 2012

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

تبين أن كذب ضابط 'حرس حدود' صهيوني تسبب باعتقال قاصرين فلسطينيين بتهمة إلقاء زجاجة حارقة، لمدة ثلاثة أشهر، وأمس الأربعاء، تم إطلاق سراحهما دون كفالة.

 

وقالت صحيفة 'هآرتس' العبرية، إن أفراد حرس الحدود اعتقلوا القاصرين من مخيم شعفاط وتم تقديم لائحة اتهام بحقهما وتمديد اعتقالهما حتى انتهاء الإجراءات القانونية. وحسب لائحة الاتهام فإن القاصرين اعتقلا يوم 22 من شهر تشرين أول الماضي وبعد التحقيق واستخدام العنف ضدهما اعترفا بالتهمة، وبعد ثلاثة أيام من الاعتقال قدمت ضدهما لائحة اتهام خطيرة.

 

محاميا القاصرين، رامي عثمان ويحي مصطفى، أكدا أنه لم يتم تسجيل إلقاء زجاجة حارقة في نفس اليوم، لا في الوثائق الرسمية أو تسجيلات اللاسلكي لحرس الحدود، رغم ادعاء أحد أفراد حرس الحدود بأنه أصيب بسبب الزجاجة الحاقة. وهذا الأسبوع تبين أن الضابط الذي اعتمدت النيابة على شهادته في تقديم لائحة الاتهام لم يعمل في نفس اليوم.

 

مساعد النائب العام في منطقة القدس، أرسل رسالة إلى المحامي مصطفى أبلغه فيها أن تاريخ وقوع العملية لم يحدث يوم 21 من الشهر وإنما في 25 من الشهر، وأن الضابط حصل على التاريخ المذكور من آخرين من أجل ملاءمة شهادته ليوم الحدث. وقررت النيابة إطلاق سراح القاصرين دون كفالة.