الإعلام الحربي – خاص:
لك النشيد والورد .. ولك الحب .. يا سيد الإرادة واللامعقول .. أيها المستحيل في زمن المحدود والمعقول .. خضر عدنان لك كل ما يمكن للقلم أن يكتب وللخاطرة أن تبدع ... لك العنفوان و تغاريد الطيور.. ولك تحكي الأساطير والقصص ... خضر عدنان ذلك القادم من صدي التاريخ الثائر.. يحمل إيمان بلال ..وإرادة القسام وامتداد الشقاقي ..
يا حكاية العاشقين وأمل المحرومين .. يا قصة شعب حاربه الجميع وتآمر عليه الجميع ..وحدك يا سيد الأشياء والتاريخ .. يا صرخة المذبوحين علي أرصفة الظالمين الكل يحاربك ويحاول النيل من إرادتك والكل ينتظر لحظة سقوطك ..وحدك قاومتهم ووحدك صرخت في وجوههم الكالحة رغم القيد وزرد السلاسل ..
ورغم جحافل السجانين الذين يحاصرون سرير مرضك إلا أنك كنت أقوي من جبروتهم .. واجهت محاولاتهم بإيمانك ..وسجنهم بإرادة الصديق يوسف .. وعند الجوع كنت تتذكر حبيبك ونور عينك رسول الله (ص) المطارد في شعب أبي طالب وقريش تحاصره وتحاول قتل حلمه ومشروعه ولكنهم نسوا كما نسي أعدائك أن الله لهم بالمرصاد ..
جاءوك بأبيك وزوجك ونظرات طفليك .. حاولوا أن يكسروا عنفوانك من بوابة الأبوة والعاطفة لزوجك وولديك فكنت أكثر وضوحاً وإصرارًا وخاطبتهم بمنطق المؤمنين الواثقين بنصر الله ورغم ضجيج المرجفين الذين حاولوا كسر إرادتك والنيل من إيمانك كان ردك ملائكي إيماني راسخ " حسبي الله ونعم الوكيل "ومن كان حسبه الله منتصر يا خضر ومن وكيله الرحمن حتما فائزاً في نهاية المطاف حتى لو جاع وعذب وقيد بالسلاسل والحديد .
لك ينحني التاريخ ويفتخر أن يحتويك في صفحاته ويكتب اسمك بأحرف من نور في زمن لفظَ التاريخ آخرين حاولوا الدخول إليه عبر الذلة والمسكنة والمهانة .
فلك يا خضر كل الإجلال والتقدير .

