قراقع يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرة الشلبي

السبت 25 فبراير 2012

الاعلام الحربي – رام الله:

 

احمل وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة وصحة الأسيرة هناء الشلبي من جنين، التي تخوض إضرابا مفتوحاً عن الطعام منذ 10 أيام في زنازين عزل سجن الشارون.

 

وقال قراقع في مؤتمر صحفي عقده، مساء اليوم السبت، في خيمة الاعتصام المنصوبة أمام منزل الأسيرة الشلبي في بلدة برقين غرب جنين، بمشاركة وفد من أهالي الـ48، إن الأسيرة تخوض إضرابا عن الطعان احتجاجاً على اعتقالها إداريا لمدة 6 شهور، والاعتداء عليها بالضرب وتهديدها بنقلها إلى سجن الرملة في قسم الجنائيات.

 

وأضاف أن حكومة الاحتلال بدأت تستسهل الاعتقال الإداري، وتزج بمئات الأسرى وفق هذا القانون التعسفي، وطال الأسرى المحررين ومنهم الشلبي وأيمن شراونة الذين أفرج عنهما في صفقة التبادل الأخيرة، وهذه ظاهرة خطيرة تتطلب من كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية تحمل المسؤولية الكاملة لما تقوم به حكومة الكيان المعلنة حربها الإجرامي على شعبنا وخاصة الحركة الأسيرة.

 

وأشار إلى أنه وبناء على تعليمات وتوجيهات من الرئيس محمود عباس وخاصة بعد خوض الأسير خضر عدنان أطول إضراب، واستطاع أن ينتصر على الجلاد ودق مسمار في نعش الاحتلال، ها هي الأسيرة الشلبي تستمر وتلتحق لعدنان، مبينا أنه اتصل وأرسل اليوم رسالة إلى مصر ليتحركوا من أجل إرغام الكيان ووقفه عن ملاحقة واعتقال الأسرى، خاصة الذين تم الإفراج عنهم ضمن صفقة شاليط، مبينا أن الجانب المصري أبلغهم أنه يوجد اتصالات مع الكيان خاصة في ملف الأسيرة الشلبي.

 

وأكد قراقع أن دولة الكيان تطبق سياسة عنصرية وظالمة في موضوع الاعتقال الإداري، داعيا إلى انطلاق حملة دولية، وإنسانية لمواجهة الاعتقال الظالم خاصة بعد اتخاذ الأسرى قرارا لمواجهة الاعتقال الإداري.

 

وقال إن يوم الثلاثاء المقبل سيام مناقشة وثيقة وطنية من أجل الإعلان عن موقف لمقاطعة الاعتقال الإداري، مضيفا أنه بعد يوم الاثنين ستمثل الشلبي أمام المحكمة العسكرية من أجل اتخاذ قرار بتثبيتها أو عدم تثبيتها.

 

وأعلن عن انطلاق فعاليات تضامنا مع الأسيرة الشلبي وكافة الأسرى يومي الاثنين والثلاثاء، كخطوة تصعيدية في كافة أرجاء الوطن، وأعلن الأسرى عن إرجاع وجبات الطعام كل يوم ثلاثاء.

 

كما ألقيت عدة كلمات أثناء المؤتمر الصحفي منها كلمة الـ48 ألقاها الأسير المحرر أبو علي منصور، وكلمة سكرتير أبناء البلد ألقها رجا اغبارية، وقدري واصل من لجنة الأسرى، وكلمة رئيس بلدية برقين نور الدين خلف التي ألقاها باسم فصائل العمل الوطني والإسلامي وفعاليات البلدة، وكلمة الأسيرة المحررة ألقتها هنادي أبو قنديل، وكلمة نادي الأسير ألقاها راغب أبو دياك، وكلمة حركة فتح ألقها عطا أبو ارميله، وحمل المتحدثون في كلماتهم سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الأسيرة الشلبي، منددين بنهجه العدواني ضد الحركة الأسيرة، مطالبين بوقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

 

وشدد المتحدثون على ضرورة توحيد كافة الطاقات والجهود، في ظل الوحدة واللحمة الوطنية من أجل الاستمرار في الفعاليات النضالية نصرة للأسيرة الشلبي وكافة الأسرى والأسيرات، القابعين خلف سجون الاحتلال.

 

وطالب المتحدثون اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المؤسسات الحقوقية في العالم وخاصة الشقيقة مصر راعية صفقة شاليط، العمل على إطلاق حملة دولية وإنسانية لمواجهة هذا الاعتقال الظالم.

 

وناشد والد الأسيرة الشلبي وشقيقها عمر من خيمة الاعتصام، كافة المؤسسات وأحرار العالم بالوقوف من أجل إنقاذ حياة ابنتهم، مثمنين عاليا وقفة السلطة الوطنية وخاصة وزارة الأسرى، والفعاليات ووسائل الإعلام على وقفتهم مع ابنتهم التي تخفف عنهم المصيبة.

 

وأكدا أن ابنتهم لن تتوقف عن الإضراب المفتوح عن الطعام حتى يتم الإفراج عنها، وإلغاء الاعتقال الإداري بحفها.

 

وزينت خيمة الاعتصام بالأعلام الفلسطينية، وأعلام فصائل العمل الوطني، والشعارات واليافطات المطالبة بإطلاق سراح الأسيرة ووقف سياسة الاعتقال الإداري.

 

وفي السياق ذاته، توجه قراقع ووفد من الوزارة، إلى منزل الأسير المحكوم مدى الحياة يوسف ارشيد من قرية الطيبة غرب جنين، الذي يعاني من أوضاع صحية متردية، والتقوا أسرته.

 

وعبر عن استمرار النضال على المستوى الرسمي والشعبي حتى يتم تبييض السجون، وإطلاق سراح كافة الأسرى وخاصة الأسرى القدامى.