الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
منذ إخلاء خيمة النضال من أجل تحرير "جلعاد شاليط" الجندي الصهيوني الأسير في غزة، والتي كان مقرها بالقرب من المقر الرسمي لرئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو"، أصبح المكان يشكل رمز شعبياً لدى الصهاينة للكفاح من أجل المطالبة بحقوقهم ولكن على الرغم من أن عائلة شاليط قد مكثت فترة طويلة في الخيمة إلا ان بلدية القدس المحتلة ترفض السماح للمجموعات الجديدة من المحتجين من المكوث في هذه الخيمة ولو لبعض الوقت.
وحسب صحيفة "معاريف" وعلى سبيل المثال فقد أقامت هذا الأسبوع جماعة من الطائفة الإثيوبية خيمة احتجاج في ذات المكان الذي كانت فيه خيمة شاليط وذلك رداً على التمييز العنصري الممارس ضدهم في الكيان الصهيوني، ولكن رفضت البلدية طلب أبناء الجالية الإثيوبية بتنظيم خيمة الاحتجاج وتحويلها الى خيمة احتجاج ثابتة في المكان وذلك بزعم من ان ذلك الأمر يضر ويعيق حركة الجمهور في الإقليم.
ومن جهتها أعربت "ألميتو فردة" صاحبة فكرة إنشاء خيمة الاحتجاج عن صدمتها من قرار البلدية بإخلاء الخيمة يوم الاثنين القادم حيث قالت : "بأنهم أعطونا أخر فرصة إلى يوم الاثنين القادم لإخلاء الخيمة والعجيب بأن هذا الوقت هو الموعد الذي وعدنا فيه رئيس البلدية نير بركات لزيارة الخيمة الاحتجاجية".
وقالت "فردة": "بأننا عندما سألناهم عن السبب في السماح لعائلة شاليط بالاحتجاج الطويل المدى في حين لم يسمحوا لنا بالاحتجاج المحدود حيث كان الجواب من البلدية بان قضية جلعاد حساسة ونادرة الحدوث، فسألتهم فيما اذا كانت قضيتنا غير مهمة لكي نعتصم من أجلها هنا فأجابوا بان التمييز العنصري ليس مسألة مهمة بما فيه الكفاية وليست حساسة".
يشار إلى أن المدير العام لبلدية القدس طيوسي هايمان" وصل بالأمس إلى خيمة الاحتجاج وحذر المحتجين من المكوث في المكان من الساعة 7:00 صباحاً وحتى الساعة 11:00 ليلاً، وجاء في رد بلدية القدس المحتلة على هذه الاحتجاجات، بأن الخيمة الاحتجاجية كانت لفترة مرحلية فقط وبأن البلدية غير معارضة لإقامة المظاهرات والاحتجاجات وتأييد جماعات معينة والحرية في التعبير عن الآراء في المدينة، ولكن المرفوض هو أن تؤدي هذه الخيام الاحتجاجية إلى إلحاق الضرر في الجمهور في المدينة.

