الإعلام الحربي _ جنين:
أكدت
الأسيرة المجاهدة هناء الشلبي أنها ما تزال تخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام
لليوم الثاني عشر بشكل متواصل منذ اعتقالها يوم 16/02/2012 بسبب اعتقالها الإداري بدون
توجيه أي
اتهام لها.
وأوضحت
الأسيرة شلبي أن إضرابها جاء نتيجة لتعرضها للضرب الشديد من قبل جنود
الاحتلال, وأنها
ستواصل إضرابها طلباً للحرية والكرامة.
وأكدت
الأسيرة هناء لمحاميها, أنها تعرضت في أول يوم من اعتقالها في معسكر سالم
شمال
فلسطين المحتلة لمعاملة قاسية وغير إنسانية من قبل جنود الاحتلال الصهيوني،
مشيرة
إلى أنها قاومت التفتيش العاري غير أن جنود الاحتلال قاموا بضربها بقسوة
واجبروها
بالقوة العنيفة على التفتيش العاري وأن أحد الجنود هو من قام بالتفتيش.
وقالت
الأسيرة الشلبي للمحامي إنها ما زالت تعاني من آلام حادة في صدرها وفي
رأسها بسبب
تعرضها للضرب بشكل وحشي ولا إنساني من قبل قوات الاحتلال.
وأضافت
بأن إدارة السجن قامت بمعاقبتها بالعزل الانفرادي مدة أسبوع كامل بسبب
إصرارها على
الإضراب عن الطعام, وأن إدارة السجن أبلغتها أنه بعد انتهاء عقوبة العزل
الانفرادي
سيتم نقلها إلى سجن الرملة.
وقالت
الشلبي: "إن شاء الله سأواصل هذا الإضراب حتى ولو كلفني ذلك حياتي, وقد
أبلغت
إدارة السجن بقراري هذا, فزادوا من تهديداتهم وضغوطاتهم لي بمعاقبتي بالعزل
الانفرادي".
من
جهتها, استنكرت "مهجة القدس" قرار الاحتلال القاضي بالاعتقال الإداري
للأسيرة هناء الشلبي بدون توجيه أي اتهام لها, معتبرةً أنه قرار تعسفي
يتنافى مع
مبادئ حقوق الإنسان, كما وناشدت المجتمع الدولي بكافة مؤسساته الحقوقية
والإنسانية
واللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن يخرج عن صمته المطبق تجاه ممارسات
الاحتلال
التعسفية التي تستخدم وتشرعن سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه أي
اتهام
والذي يتنافى مع مبادئ المحاكمة العادلة, مشددةً على ضرورة التدخل الفوري
والعاجل
لإطلاق سراحها.
والجدير
بالذكر أن الأسيرة هناء يحيى صابر الشلبي من برقين قضاء مدينة جنين وتنتمي
لحركة
الجهاد الاسلامي، وهي آنسة من مواليد 1982 وكانت قد أفرج عنها في صفقة وفاء
الأحرار بعد اعتقال إداري استمر مدة 25 شهراً .

