الاعلام الحربي- جنين:
طالبت عائلة الأسير الشيخ خضر عدنان، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والشعب الفلسطيني، بالتضامن مبكرًا مع الأسيرة هناء الشلبي، مشددة على ضرورة عدم تأخير ذلك حتى تصل لمرحلة خطيرة أو بعد وصول إضرابها عن الطعام لفترة طويلة.
وقالت زوجة الأسير عدنان، أم عبد الرحمن، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن البنية الجسدية للأسيرة الشلبي ضعيفة، حيث تم نقلها للمستشفى بعد ثمانية أيام من إضرابها عن الطعام وقد لا تستطيع تحمل الاستمرار في الإضراب كما حصل مع زوجها الذي نفذ إضرابًا لـ 66 يومًا.
وأضافت زوجة الأسير عدنان، إن "على الجميع أن يتحمل مسؤولياته في هذه المرحلة والوقوف إلى جانب الشلبي، واستغلال التضامن المحلي والدولي الذي اصطف حول قضية زوجها لدعم قضية الأسيرة المضربة عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي"، داعية الأسرى لاتخاذ خطوات أكبر للتضامن مع الشلبي والضغط على الاحتلال للإفراج عنها، خاصة أنه خرق اتفاق صفقة التبادل بعد أن أعاد اعتقالها.
وعن الوضع الصحي للأسير خضر عدنان، الذي أضرب عن الطعام ستة وستين يومًا، واستطاع انتزاع قرار بعدم تجديد اعتقاله إداريًّا والإفراج عنه الشهر المقبل؛ أكدت أم عبد الرحمن بأنه لا زال يعاني من اضطرابات في جسده، وأنه لا يستطيع الوقوف جيدًا، مع وجوده في مستشفى "زيف" الصهيوني.
وتابعت "لا يقدر كذلك حتى الآن على تناول الطعام بشكل جيد، وإنما يتناول القليل من السوائل واللبن حتى يصل لمرحلة يستطيع جسده التأقلم من الطعام بعد الانقطاع عنه لفترة طويلة".

