الإعلام الحربي – وكالات:
أكد الدكتور محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي على تمسك حركة الجهاد بخيار المقاومة والجهاد كخيار استراتيجي لمواجهة العدوان الصهيوني المتواصل ضد شعبنا الفلسطيني المرابط، مبيناً بأن طريق الجهاد والمقاومة طريق شاق وطويل يحتاج منا لصبر وتضحيات جسام ويتطلب من شعبنا التوحد ورص الصفوف، جاءت كلمة القيادي الهندي في الحفل الخيري الذي نظمته أمس حركة الجهاد في مسجد الرباط بغزة، وشارك في الحفل الخيري إلي جانب الدكتور الهندي، الشيخ خالد البطش القيادي في الجهاد, وعدد من قادة العمل السياسي والتنظيمي, وجمع غفير من أرباب الأسر المحتاجة .
وشدّد الهندي على الدور البارز لحركة الجهاد في كافة المجالات والميادين السياسية والمقاومة إضافة للجانب الاجتماعي والعمل الخيري وقال" إن حركة الجهاد رغم إنها حركة مقاومة وجهاد ,إلا أنها تحمل على عاتقها هموم أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر و تتلمس حوائجه وخاصة الأسر الميسورة والفقيرة .
وأضاف القيادي الهندي بأن حركة الجهاد برغم ما نقدم من معونات ومساعدات إلا أننا نعتبر أنفسنا مقصرين في حق شعبنا الصابر المرابط الذي ضحى بكل ما يملك فداءاً لله ولفلسطين .
وبين الدكتور الهندي إن المشروع الخيري الذي تتكفل به حركته يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الخيرية والاجتماعية التي ترعاها الحركة، مشيراً إلي أن حركة الجهاد لم تدخر جهدا في سبيل التخفيف عن كاهل أبناء شعبنا والأسر الميسورة منه وأن حملة المعونات والمساعدات الخيرية التي بدأتها الحركة منذ بداية شهر رمضان المبارك ستتواصل وسوف تصل إلى اكبر عدد من الأسر والعائلات المحتاجة في شتى محافظات قطاع غزة
و في ختام كلمته شكر الدكتور الهندي كل من شارك وساهم في إنجاح هذا المشروع الخيري العظيم سواء بتوفير المساعدات والمعونات المادية والعينية أو بالجهد وإيصالها لمستحقيها .
بدوره أوضح الشيخ خالد البطش القيادي في الجهاد بان حركته متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير الأرض والمقدسات مضيفاً بأن ذلك لا يمنعنا أن ممارسة دورنا الاجتماعي ووقوفنا بجانب أبناء شعبنا في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها جراء الحصار الظالم المفروض عليه للعام الثالث على التوالي مما زاد من الأعباء الاقتصادية على كاهل الأسر الفقيرة .
وأضاف الشيخ البطش بأن شهر رمضان هو شهر الرحمة والانتصارات العظيمة وشهر العطاء والإحسان قائلاً "إنها لمناسبة عظيمة ونحن نحتفل اليوم بذكرى معركة بدر الكبرى وبالأمس كنا نستذكر مجزرة الحرم الإبراهيمي وغيرها من المجازر الصهيونية المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني التي لا تزيدنا إلا إصرار على المضي قدما على درب الجهاد والمقاومة برغم التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا الفلسطيني وهذا ما دفع بحركة الجهاد لتأخذ دورها الريادي في العمل الخيري للتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن أبناء شعبنا وتعمق روابط الأخوة والتكافل الاجتماعي بين أبناء شعبنا من خلال هذا المشروع الخيري خاصة في شهر رمضان المبارك .
ودعا القيادي البطش الاخوة المتخاصمين لاستئناف الحوار الفلسطيني وإيجاد السبل الكفيلة بإنهاء حالة الخلاف والانقسام التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والتي أضرت بقضية شعبنا، واستغلها عدونا الصهيوني ولعب على وتر الانقسام والخلاف الداخلي لتنفيذ مخططاته الخبيثة الرامية لتهويد مدينة القدس ومصادرة ما تبقي من أراضي الضفة المحتلة لتوسيع مستوطناته.

