الإعلام الحربي _ خاص:
طالبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، المجتمع العربي والدولي للتدخل الفوري من أجل إنقاذ حياة الأسيرة المجاهدة "هناء شلبي" التي تواصل إضرابها عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الثالث عشر على التوالي على خطى الشيخ المجاهد "خضر عدنان" رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
على خطي خضر عدنان
وقال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي "أحمد المدلل" في حديث خاص مع مراسل موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" بلواء غزة, اليوم الثلاثاء, ان العدو الصهيوني لم يترك خيار للأسيرة المجاهدة "هناء شلبي" سوى أن تحمل ذات السيف الذي حمله الشيخ المجاهد خضر عدنان، وانتصر بإرادته الصلبة والفذة على الجلاد الصهيوني".
وأضاف المدلل: "نحذر الاحتلال الصهيوني من مواصلة اعتقال المجاهدة "هناء شلبي", كما حذرنا في السابق وتحذيراتنا جعلت الكيان يعيش هاجس الخوف والقلق مما أدى لانتصار إرادة الشيخ المجاهد "خضر عدنان" على الجلاد الصهيوني".
ودعا القيادي البارز "الأمة العربية والإسلامية والصليب الأحمر والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتحمل مسئولياتها اتجاه أسرانا البواسل الذين يعانون الويلات بسجون المحتل الصهيوني المجرم".
وقال: "إذا تخلى العالم كله عن نصرة هناء شلبي فلن يخذلها الله عز وجل، وان الذي نصر ودافع عن الشيخ خضر عدنان ونصره بمعركته سينصر المجاهدة هناء شلبي بإذن الله".
نداء النصرة
وأشار المدلل إلى أن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت نداء النصرة لمعركة الأسيرة المجاهدة "هناء شلبي". وأنها أعدت خطة تشمل فعاليات ميدانية ستبدأ خلال الأسبوع الجاري لنصرة الأسيرة البطلة "هناء شلبي".
وشدد على "أن الشعب الفلسطيني بأكمله سيلتف حول المجاهدة " شلبي" كما التف سابقاً حول الشيخ "خضر عدنان", مؤكداً أن الجهاد الإسلامي لن يبقى صامتاً في حل أصاب شلبي أي مكروه".
وحذر "من خلط الأوراق وإرباك المنطقة بأكملها في حال أصاب الأسيرة المجاهدة "هناء شلبي" أي مكروه لا سمح الله". مطالباً السلطة الفلسطينية لتحمل مسئولياتها في ظل الهجمة على الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة وفاء الأحرار.
ودعا المدلل "السلطة لوقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة وحماية الأسرى المحررين الذين يعاد اعتقالهم وزجهم في الأسر مرة أخرى".
صرخة بوجه المتخاذلين
وأردف قائلاً, "نصرخ بوجه العالم والمسئولين والقادة الذين يتنازعون على المناصب والكراسي بأن أنقذوا هناء شلبي فهي أحوج ألف مرة من الحديث عن المحاصصة في سلطة أو حكومة في ظل الاحتلال".
وشدد المدلل "على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى الأسرى الأبطال لأنهم في العقل والقلب والروح ولن يغمض للمقاومة جفن ولن يغمد سلاح إلا وهم أحرار".
وأضاف, "تحرير الأسرى هو خيار ثابت من ثوابت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري المظفر "سرايا القدس".
وفي ختام حديثه أثنى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "أحمد المدلل" على صمود الأسرى بسجون القهر والتعذيب الصهيوني, مؤكداً أنهم في حالة اشتباك مع المحتل في موقع أخر لا يقل قدسية وعنفواناً من الموقع العسكرية والميادين الحربية.

