الإعلام الحربي _ خاص:
أكد الشيخ المجاهد "صلاح أبو حسنين" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن كل المعطيات الحاصلة على أرض فلسطين بشكل عام وبمدينة القدس بشكل خاص، تشكل عاملاً دافعاً لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.
وأوضح القيادي " صلاح أبو حسنين" في تصريح حديث خاص لمراسل موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بـ"لواء رفح", اليوم الثلاثاء: "أن حالة الإرهاب التي يمارسها العدو بحق شعبنا في مناطق الضفة الغربية المحتلة من عدوان واعتقالات وعدوان وهدم للبيوت، وصولاً إلى الاعتداءات الجبانة والمتكررة على الأقصى ومواصلة فرض الحصار على قطاع غزة، جعلت الفلسطيني يعيش في حالة غليان مستمر ستؤدي بطبيعة الحال إلى تفجير الانتفاضة الثالثة".
وأشار إلى "أن التفكك العربي والدولي والانشغال بقضايا ثانوية بعيدة عن القضايا المركزية الهامة وعلى رأسها قضية القدس، هيأت الظروف للهجمة القوية التي نراها اليوم من قبل العدو الصهيوني المجرم".
وشدد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي "على أن خيار الجهاد والمقاومة هو الخيار الوحيد الكفيل باسترداد واستعادة الحقوق المسلوبة, مؤكداً على ضرورة الاستعداد والتجهيز لمواجهة الاحتلال الصهيوني".
وأكد على "أن مسئولية الدفاع عن المسجد الأقصى تقع على عاتق كل الأمة الإسلامية فهي مسئولية شرعية وقومية يجب أن يتحملها الجميع".
وطالب في نهاية حديثه " الامة والقوى الوطنية والإسلامية والطاقات على المستويين العربي والدولي للنهوض من أجل نصرة المسجد الأقصى المبارك وإنقاذه ".

