الإعلام الحربي – جنين:
من المقرر أن تمثل الأسيرة المجاهدة "هناء شلبي" أمام محكمة سالم العسكرية الصهيونية شمال الضفة الغربية المحتلة، لتثبيت قرار اعتقالها الإداري لستة أشهر.
ويتزامن ذلك مع دخول الأسيرة الشلبي، من بلدة بروقين القريبة من جنين، اليوم الرابع عشر بالإضراب المفتوح عن الطعام و الذي أعلنته فور اعتقالها في 16 من شباط الحالي.
وتصر الشلبي على المضي قدما على خطى الأسير القائد خضر عدنان، وهي تؤكد أنها ماضية في الطريق حتى النهاية، رافعة شعار "النصر أو الشهادة".
وشلبي التي حررت ضمن الصفقة الأخيرة للتبادل، اعتقلت في منتصف الشهر الحالي، وحكمت إدارياً لفترة ستة أشهر، علماً بأنه سبق أن تم تحريرها ضمن المرحلة الأولى من صفقة الجندي جلعاد شاليط، بعدما قضت أحكاما إدارية لمدة عامين ونصف عام متواصلة.
ونقل "نادي الأسير" عن الشلبي إنها مستمرة في إضرابها ولن تتراجع عنه كونها الوسيلة الوحيدة للحصول على حقوقها، مشيرة إلى أن الاعتقال الإداري الذي جرى بحقها "هو قرار إعدام وليس قراراً إدارياً... ولن أرضى بهذا الظلم".
ووفق ما نقله "نادي الأسير" عن الشلبي فقد اعتُقلت بطريقة وحشية وجرى ضربها وإهانتها وانتهاك أبسط حقوقها الإنسانية ـ بما فيه التفتيش العاري ـ قبل إصدار حكم بحقها من دون تهمة.
وتعاني الأسيرة جراء ما تعرضت له من تعذيب، آلاماً في الرأس وجميع أنحاء جسدها، مؤكدة أن إدارة السجن، بالإضافة إلى الاعتداء عليها، عاقبتها بعزلها لمدة أسبوع بسبب إضرابها.
من جانبه لفت "حزب الله" في بيان له "تعليقاً على إضراب الأسيرة الفلسطينية هناء الشلبي عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري الذي تتعرض له في سجون العدو الصهيوني"، الى أن "معركة "الأمعاء الخاوية" التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني في مواجهة وحشية السجّان وقراراته التعسفية، تستمر وعلى رأسها الاعتقال الإداري الذي يمثّل واحداً من الأساليب الإجرامية العديدة التي يستخدمها العدو في محاولته كسر إرادة المقاومين".
وأشار الى أن "خطوة الإضراب عن الطعام التي أقدمت عليها الأسيرة البطلة هناء الشلبي، احتجاجاً على استمرار اعتقالها إدارياً في السجون الصهيونية، تدل على فشل العدو في تطويع الأسرى الفلسطينيين من ناحية، كما تؤشر إلى أن الصهاينة يزجّون في سجونهم أبطالاً من مختلف فئات الشعب الفلسطيني، من دون تمييز بين رجل وامرأة أو شيخ وطفل، أو من ينتمي إلى هذا الفصيل أو ذاك".
وحيا "حزب الله"، "الأسيرة البطلة هناء الشلبي على خطوتها الجهادية، والتي تأتي استكمالاً لإضراب الأسير البطل الشيخ خضر عدنان"، داعيا إلى "رفع الصوت عالياً والقيام بكل ما هو ممكن من تحركات تضامنية، دعماً للأسرى المظلومين، واحتجاجاً على الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، ومعه كل هيئات وجمعيات حقوق الإنسان في العالم، إزاء هذه الممارسات الإجرامية".

