عزام: لن نساوم على قدسنا وأرضنا التي جُبلت بالدماء

السبت 03 مارس 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

أكد الشيخ نافذ عزام، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأن الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني و أداءه لا يرتقي لمستوى قداسة القضية الفلسطينية و لمستوى خطورة المرحلة التي نعيشها في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة التي تشن على القدس و الأسرى و الأرض الفلسطينية.

 

و أضاف عزام في كلمة ألقاها في مهرجان نظمته الحركة وعائلة الدحدوح لإحياء ذكرى رحيل القائد في سرايا القدس الشهيد خالد الدحدوح مساء الجمعة بغزة، "نشعر بالغضب من هذا التيه الذي نعيشه و نحن نسمع عن عذابات أسرانا و أسيراتنا في سجون الاحتلال و الانتهاكات الصهيونية في القدس المحتلة".

 

و قال إن ما يجري يحتاج منا إلى مراجعة و تقييم منا كفلسطينيين على مستوى القوى و الفصائل و المثقفين و الوجهاء و الشعب الفلسطيني بأسره، و هم الذين مثلوا أنموذجا عندما عاش العرب حالة السكوت و كانت الجماهير العربية تعزي نفسها بالشهيد الفلسطيني، فلا يجوز ان نخذل الامة و الشهداء و علينا أن نصون الأمانة التي تشرفنا بحملها.

 

و قال:" لا يجب أن نشعر بالسعادة و نحن نرى الواقع المرير الذي نعيشه و نرى القدس وحيدة تواجه هجوم الشر و الإرهاب".

 

و تحدث في سياق كلمته حول قضية الأسيرة هناء الشلبي قائلا:"الأسيرة الشلبي تحرجنا و هي تعلن إضرابها عن الطعام فضحا للسجان و رفضا لقيده، داعيا الى تعزيز فعاليات التضامن معها و دعم قضيتها.

 

و لفت الى أن هناك ضغوطا تمارس على شعبنا من اجل إعادة الحياة لجسد ميت، اسمه "مسيرة التسوية"، مستخدما التضييق على شعبنا في اكثر من مستوى، كقضية الكهرباء و الوقود و المعابر، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه ان يساوم على قضاياه أو أن يتخلى عن دوره المقدس في حماية القدس و الأقصى، و العمل على تحرير الأسرى و الأرض التي جُبلت بدماء الشهداء.

 

و أكد عزام تضامن حركته مع عوائل الشهداء، و تمسكها بالحق الذين استشهدوا لاجله و مواصلة طريقهم نحو القدس و الاقصى، و مواصلة طريق الجهاد و المقاومة حتى استرداد حقوقنا.

 

و أكد الشيخ عزام على أن ذكرى الشهداء يجب أن تكون فرصة لنا كي نطوي صفحة الانقسام، و أن تعيد توحيد صفوفنا، لأن القضايا الكبيرة يجب أن تشدنا دائما، كيف لا و هم الذين دافعوا عن قضيتنا دون السؤال عن الثمن و دون التوقف أمام حسابات الربح و الخسارة.