الأسيرة "الشلبي": لن أساوم على حريتي وحقي بأي ثمن

السبت 03 مارس 2012

الاعلام الحربي – رام الله:

 

أكدت الأسيرة المجاهدة هناء شلبي - المضربة عن الطعام منذ 17 يوماً احتجاجاً على اعتقالها الإداري - أنها لن تساوم على حريتها وحقها بأي ثمن، وأنها مستمرة في إضرابها عن الطعام انتصارا لكرامتها ولكرامة الشعب الفلسطيني ولكل النساء المناضلات في العالم. جاء ذلك في رسالةً وجهتها من داخل اعتقالها للمتضامنين معها عبر محامية وزارة الأسرى.

 

وقالت الشلبي في رسالةً عبر محامية وزارة الأسرى شيرين عراقي التي زارتها في سجن الشارون الصهيوني امس: "لن أساوم على حريتي وحقي بأي ثمن، وقد قررت إن أنتصر لكرامتي وكرامة كل المناضلات من اجل الحرية والاستقلال، بعد إن تمادت حكومة الاحتلال في إذلالنا واستعبادنا وممارسة شتى أنواع الاهانة والتعذيب بحقنا، وقد دفعت النساء الأسيرات الثمن الأكبر على يد الاحتلال بسبب مقاومتهن لهذا المحتل المغتصب للأرض والمقدسات".

 

وأضافت: "إن إعادة اعتقالها إداريا هو انتقام صهيوني وسياسة عنصرية لا تعرف الرحمة ولا تراعي أي اعتبار، وإنها محمية بموجب اتفاق الصفقة والرعاية المصرية والصليب الأحمر الدولي، وان كل الاتهامات الموجهة لها لا أساس لها من الصحة وهي باطلة ومفتعلة وتستهدف السيطرة والإذلال".

 

وأشارت الشلبي إلى أن سلطات الاحتلال قامت باعتقالها تحت ذريعة نوايا لديها لمقاومته، وأن هذا الادعاء يعتبر استخفاف بكل المقاييس الإنسانية واستهتاراً بالقوانين الدولية التي تحرم اعتقال أي إنسان بشكل تعسفي، وقالت متهكمة "إذن على الكيان الصهيوني اعتقال كل الشعب الفلسطيني، لان هذا الشعب يحمل نوايا الحرية والتحرر من الاحتلال"، موضحة أن "العدو هو الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقل المواطنين على النوايا".

 

وحيت الشلبي موقف الأسرى الإداريين في السجون بمقاطعة محاكم الاعتقال الإداري، معتبرة أن هذه الخطوة بداية وضع حد لأخطر سياسة احتلالية تطبق بشكل تعسفي على الأسرى وتنتهك حقوقهم الأساسية.

 

كما حيت المرأة الفلسطينية بمناسبة الثامن من آذار قائلة: "إنا على عهد الشهداء والمناضلات والماجدات، وستبقى المرأة الفلسطينية رأس الحربة في مقاومة المحتل، وعنوان العطاء والصبر والصمود".

 

وقالت المحامية عراقي التي زارتها: "إن الأسيرة الشلبي تم نقلها إلى قسم الأسيرات بعد أن كانت معاقبة في زنزانة انفرادية في قسم الجنائيات".

 

وأضافت: "إن وضعها الصحي بدأ يتدهور بسبب الإضراب ووزنها في تناقص مستمر، ولكن معنوياتها عالية جداً، ولم تجر لها أي فحوصات طبية منذ إعلان إضرابها عن الطعام"، مؤكدة أن "الأسيرة هناء لا تراهن على محاكم الاحتلال إطلاقا وإنما على صمودها وتضامن أبناء شعبها معها".