الإعلام الحربي _ خاص:
أكد الأسير الجهادي المحرر "طارق عز الدين" أن قرار محكمة العدو بتخفيض الحكم الإداري عن الأسيرة المجاهدة هناء شلبي من 6 إلى 4 شهور ليس له قيمة، ويؤكد على أن ادعاءات مخابرات الاحتلال واهية.
وأوضح "عز الدين" في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الاثنين: "أن محكمة الاحتلال حينما لا تجد تهماً تضعها في ملف الأسير، فإنها تتذرع بذرائع أمنية حتى تضع مبرراً لاعتقاله".
وأشار الأسير الجهادي المحرر "إلى أن الاعتقال الإداري بمثابة حكم إعدام للأسرى البواسل, مشدداً على عدم وجود ضمانات تكفل التزام الاحتلال بتنفيذ الحكم, فمن الممكن تمديد الاعتقال إلى 6 شهور أخرى أو اقل".
وأشاد عز الدين "بصمود الأسيرة المجاهدة هناء شلبي التي تواصل إضرابها عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم 19 على التوالي رفضاً لاعتقالها إداريا بالرغم من الإفراج عنها مؤخراً بصفقة وفاء الأحرار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني بعد قضائها 6 أعوام في الأسر".
وقال: "الأسيرة هناء شلبي تسلحت بتوكلها على الله وإرادتها ومعنوياتها تناطح السماء، هذا ما وصلنا خلال المراسلات التي أرسلتها هناء من داخل السجن عن طريق الحقوقيين والمحامين والأطباء، وستنتصر في معركتها المشرفة بإذن الله تعالى".
وأضاف عز الدين: "الأسيرة شلبي لا تأبه لقرار محكمة العدو وهي تمتلك إرادة صلبة فذة وستمضى على خطى الشيخ المجاهد حضر عدنان حتى الحرية أو الشهادة".
ووجه عز الدين رسالة للأسيرة المجاهدة هناء شلبي "بأن تصبر وتصابر وأن الشعب الفلسطيني كله خلفها حتى تنال الحرية بإذن الله".
وعن تقيمه للفعاليات الجماهيرية والشعبية التي أقيمت لنصرة المجاهدة هناء شلبي قال الأسير المحرر طارق عز الدين: "بالتأكيد الفعاليات لا ترتقي إلى تضحيات الأسرى والأسيرات فهم من ضحوا بحريتهم في سبيل كرامة وعزة لشعب الفلسطيني بأكمله".
ودعا عز الدين "لتفعيل الخطوات المناهضة للاعتقال الإداري بحيث تصبح على سلم الأولويات كونها قضية مركزية".
وختم المحرر عز الدين حديثه بالقول: "يجب أن ترتقي الفعاليات للمستوى المطلوب ونحن نطالب بتفعيل النشاط والحراك الشعبي والجماهيري وان يمتد ذلك للدول العربية والإسلامية لكي يصبح أداة ضغط حقيقي على المؤسسات الدولية والحقوقية".

