الإعلام الحربي- خاص:
أناشد
كافة المؤسسات الحقوقية والصحية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة
شقيقي الأسير، حيث أن حالته الصحية سيئة جداً، ويعاني من عدة مشاكل صحية بجسده
منها، آلام في المسالك البولية وآلام بمنطقة المثانة، إضافة لآلام شديدة في البطن وخذلان
في الأطراف، وضعف في الجسم وارتخاء وسخونة داخلية في صدره، وألم شديد أيضاً في
منطقة الصدر وضعف وزغللة في النظر، ولا يستطيع الوقوف على قدميه أو السير، ولا
يستطيع كذلك ضم أصابع يديه ويفرغ مخاط أصفر من الفم ويخرج من صدره رائحة كرائحة
الحرق.
بهذه
العبارات أفض بها شقيق الأسير المجاهد "يسري المصري" أحد مجاهدي "سرايا
القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي لمراسل
موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بـ"لواء الوسطى"، بعد تعرضه
لعدة وعكات صحية ألمت به داخل السجون الصهيونية، والتي ازدادت سوءاً حتى أن أصبح
يصارع الموت خلف القضبان.
وأكد
شقيق الأسير "أن وضع المجاهد يسري صعب جداً وما زالت إدارة السجن الصهيوني
ترفض علاجه، وهذا يأتي في سياق انتقام الاحتلال الصهيوني من يسري كونه احد ابرز مجاهدي
سرايا القدس، حيث أنه يتعامل مع الأسرى الفلسطينيين، بإسلوب همجي ويقوم بفرض
العقوبات عليهم لأسباب ليس لها قيمة في جميع الجوانب، محملاً العدو المسؤولية
الكاملة عن حياة شقيقة".
وقال
شقيق الأسير "أن شقيقه رغم المرض الشديد إلا انه ما زال يتمتع بمعنويات
وعزيمة عالية ويستمد صبره وصموده بيقينه بالله عز وجل، ورغم المرض الذي ألم به الا
انه ما زال عنواناً يحتذى به داخل السجون الصهيونية".
وأضاف
شقيق الأسير يسري المصري "أن الأسير المجاهد بدأت قصته مع المرض بعد اعتقاله
بسنة داخل سجون العدو، حيث بدأ يشتكي من ضعف نظره حيث انه يشعر بزغللة في عينية
نتيجة التعذيب الصهيوني، الذي تعرض له أثناء التحقيق، وبعدها أصبح يشعر في ضيق في
التنفس وتعرض لعدة حالات إغماء أثناء التحقيق معه بعد اعتقاله من قبل قوات
الاحتلال".
وتابع
حديثه قائلاً: "بعد هذه الآلام التي تعرض لها شقيقي وعدم العلاج من قبل
السجان الصهيوني ، ترك ولم يهتم به الاحتلال حتى أن ازداد المرض عليه على فترات
متعددة حتى أن وصلت الحالة الآن انه يشعر بألم شديد داخل البطن، مع موجات دوخه مصحوبة
بسخونة داخل الجسم، يفرز من خلالها عرق شديد رغم البرد القارص في سجن ريمون
الصهيوني".
واستكمل
شقيق الأسير يسري حديثه لمراسل موقع الإعلام الحربي بـ"لواء الوسطى": "أن
شقيقه يعاني من مرض البواسير والذي تسبب له في
ازرقاق في الأعضاء التناسلية مع ألم شديد، ثم انتقل الألم إلي الصدر ولا
يستطيع الأسير القيام والتحرك بسرعة مع الشعور بالألم الشديد في عضلات الصدر، مع
رفض العدو عرضه على طبيب لعلاجه منذ قرابة الشهر حتى اللحظة هذه".
وطالب
في نهاية حديثه "جميع الضمائر الحية لإنقاذ حياة شقيقه المجاهد "يسري
المصري" الذي مازال قابعاً بكل شموخ وعزة خلف قضبان وزنازين العدو الصهيوني".
الجدير
ذكره أن الأسير المجاهد "يسري عطية محمد المصري" من مدينة دير البلح وسط
قطاع غزة ، ولد بتاريخ 23/3/1983م بين أحضان أسرته المتواضعة حيث تعود بلدته الأصلية
يازور والتي هجرت منها العائلة كباقي أبناء شعبنا عام 1948م، ودرس الأسير البطل
مرحلتي الابتدائية والإعدادية بمدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين غرب مدينة دير
البلح، وأنهى مرحلة دراسته الثانوية بمدرسة المنفلوطي بالمدينة، ثم التحق بجامعة
الأقصى تربية انجليزية حيث درس فيها أقل من عام، لتعتقله بعدها قوات الاحتلال
حينها من منزلة عام 2003 بعد محاصرته فجر يوم الثلاثاء الموافق 10/6/2003، ليحكم
عليه العدو الصهيوني بالسجن 20 عاماً قضى منها 9 سنوات بين زنازين وقبضان السجون
الصهيونية، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
صور الأسير المجاهد "يسري المصري" داخل سجون العدو







