العدو يمنع ذوي الاسيرة "هناء شلبي" من زيارتها والاطمئنان على صحتها

الأربعاء 07 مارس 2012

الإعلام الحربي _ رام الله:

 

تواصلت أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة الاعتصامات التضامنية مع الأسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام منذ 21 يومًا والتي انضم إليها عدد من الأسرى الإداريين منذ عدة أيام.

 

وقال يحيى شلبي والد الأسيرة إن سلطات الاحتلال رفضت أمس طلبًا من عائلتها لزيارتها والاطمئنان على وضعها الصحي بعد الفترة الطويلة من الإضراب.

 

وأكد والدها على استمرار ابنته هناء في إضرابها المفتوح عن الطعام، وعلى استمرار إضراب عائلتها المستمر منذ أسبوعين تضامنا معها.

 

كما حذر من تدهور صحتها بسبب ما تعانيه من ضعف في بنيتها، موجها نداء للمؤسسات الحقوقية والنسوية وللسلطة الفلسطينية والحكومة في قطاع غزة للعمل من اجل الإفراج عن ابنته وكافة الاسيرات.

 

وقال إن الأسيرات الفلسطينيات ومن ضمنهن هناء يقبعن في سجون تحت الأرض وسط أوضاع اعتقالية وبدون أي عناية طبية.

 

بدوره، قال وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع: "نفتخر أن تتحدى امرأة فلسطينية الجلاد والسجان بهذه الإرادة والتصميم تحت عنوان "إما أن انتصر على الاحتلال وقوانينه وإجراءاته وإما الشهادة في سبيل الله والوطن" في كلمات أطلقتها من سجن هشارون الصهيوني.

 

وحذر قراقع من انفجار الأوضاع في السجون الصهيونية، وقال إن الإضرابات التي بدأها الأسرى كخطوات احتجاجيا هي مقدمة لتفجر الأوضاع في السجون وللخطوات الأكثر زخمًا التي سيعلنها الأسرى في نيسان القادم في ظل هجمة غير مسبوقة على حقوقهم منذ سنوات طويلة كخطوات للانتقام من الأسرى.

 

وأشار الوزير إلى تهديد الأسرى بحرق خيامهم " لأنه لم يبق لديهم شيء يخسرونه أمام الوحشية الممارسة بحقهم"، داعيًا لتوسيع التضامن معهم وعدم تركهم وحدهم.

 

بدوره، طالب النائب المقدسي أحمد عطون بتحريك قضية الأسيرة هناء شلبي والأسرى الإداريين على المستوى السياسي في المحافل الدولية بشكل فوري وسريع والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسرى وخاصة الإداريين منهم.

 

وشدد عطون على أن الاعتقال الإداري تعسفي وغير قانوني حيث أنه يستند إلى دواعي وملفات تسمى بالسرية عوضاً عن كون محاكم الاحتلال كلها غير قانونية.

 

وتساءل عطون في كلمة له خلال الاعتصام عن دور المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والعالمية التي تنادي بحقوق المرأة وتطالب بحريتها وفي نفس الوقت تتغاضى وبشكل متعمد عن حقوق وحرية المرأة الفلسطينية.

 

وأضاف أن هناء تسطر اليوم وفي يوم المرأة العالمي أرقى معاني التحدي والصمود وتخوض معركة الحرية بأمعاء خاوية في وجه السجان الظالم والعنصري الصهيوني.

 

وطالب النواب المشاركون في الاعتصام بعقد جلسة لجامعة الدول العربية لمناقشة قضية الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وتعيين لجنة للدفاع عنهم والمطالبة بحقوقهم.

 

وشددوا على ضرورة تدخل الدول العربية التي لها علاقات مع حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.