الاعلام الحربي – جنين:
أجل قاضي محكمة عوفر الصهيونية اليوم الأربعاء، إصدار قراره في الاستئناف المقدم من قبل هيئة الدفاع عن الأسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام منذ 21 يوماً متوالية لمنتصف الأسبوع المقبل.
وأفاد محامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان محمود حسان، بأن تأجيل القرار جاء إلى يومي الأحد أو الاثنين القادم، وذلك لإعطاء الفرصة لهيئة الدفاع والنيابة للتوصل إلى اتفاق حول ملف الأسيرة هناء.
وقال حسان:" إن الأسيرة مصرة على الاستمرار في إضرابها المفتوح عن الطعام حتى يفرج عنها؛ على الرغم من تراجع حالتها الصحية وانخفاض وزنها أكثر من 10 كيلو غرام، ووضوح التعب والإرهاق على جسمها".
وأضاف :"أن القاضي لم يسمح لوالد الأسيرة هناء رؤيتها حتى من مسافة بعيدة، وأمر بإغلاق أبواب المحكمة وإبقاء أبيها خارجها، بالإضافة إلى عدم السماح سوى لـ 4 محامين من هيئة الدفاع بحضور المحكمة".
وطبقاً لإفادة المحامي فإن قوات "النحشون" وإثناء جلب الأسيرة هناء إلى المحكمة قامت بتكبيل يديها وقدميها، بالإضافة إلى أن إحدى المجندات حاولت تفتيشها تفتيشاً عارياً أمام الأسيرات وطاقم المجندات إلا أن هناء رفضت ذلك بشدة، فقامت المجندة بتفتيشها في الحمام، وهددتها بأنها سوف تعاقب على هذا الرفض.
وتنظر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، بقلق بالغ، وبخطورة جدية لحالة الأسيرة هناء شلبي الصحية، محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتها.
وناشدت المؤسسة في بيانٍ لها منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بالقيام بدوريهما والتدخل العاجل والفوري لإطلاق سراح الأسيرة شلبي.
وتوجه البيان إلى الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ولكافة المؤسسات العاملة في قطاع الأسرى والمعنية بحقوق الإنسان، بضرورة التدخل لدى سلطات الاحتلال والضغط عليها للإفراج عن الأسيرة هناء شلبي وضمان سلامتها، قبل فوات الأوان.

