الإعلام الحربي – خاص:
أكد الشيخ المجاهد "نافذ عزام" عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، على أن الشهيد القائد "يوسف السميري سطر أروع ملاحم الجهاد والمقاومة في معركة بطولية شهد لها العدو قبل الصديق.
وأضاف "عزام" خلال كلمة ألقاها في ندوة دينية بعنوان "فضل الشهادة والشهداء" التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس" بالمنطقة الوسطى أمس الأربعاء على شرف الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد القيادي البارز في "سرايا القدس" بلواء الوسطى "يوسف السميري" أبا معاذ: "لقد ترك الشهيد أبا معاذ الدنيا وما عليها وانحاز لخيار الشقاقي والخواجا وكل الشهداء العظماء".
وزاد بالقول: "علينا أن نسير على هذا الدرب المبارك لنؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وان فلسطين هي البوصلة المركزية والأساسية لقضية فلسطين، وحلقة الصراع لشعبنا الفلسطيني المجاهد".
وأشاد الشيخ "عزام"، "بفضل الشهادة والشهداء الذين رزقهم الله بالفردوس الأعلى وأشاد بكراماتهم ومناقبهم في الجنة".
وشدد عضو المكتب السياسي على أن الشهيد القائد يوسف السميري اختار الطريق الصحيح والأقصر إلى الشهادة والجنة بعد رحلة طويلة في مدرسة العطاء والجهاد والمقاومة التي خاضها أبو معاذ في ساحات القتال مع العدو الصهيوني.
وألقى "أبو مالك" أحد القادة الميدانيين لـ"سرايا القدس" بلواء الوسطى كلمةً أكد فيها أن ذكرى استشهاد القائد "يوسف السميري" ستبقى فينا طالما حيينا لنعاهد الله أولا ثم دمائه الطاهرة التي عطرت ثري ارض فلسطين على مواصله النهج الذي رسمه بدمه ودم كل الشهداء.
وأشاد القائد الميداني بشجاعة وبطولة الشهيد "السميري" الذي مرغ أنف العدو بالتراب, ورفض أن يستسلم حينما حاصرت القوة الصهيونية الخاصة منزله وخاض المعركة بكل بطولة وإقدام حتى نال الشهادة بشرف.
وأضاف: "لقد اعتقد العدو أن الشهيد السميري سوف يسلم نفسه ولكنه الآن أدرك جيداً أن أبناء الجهاد الإسلامي لن يقبلوا الاستسلام والهوان والذل فهم أهل العزة والكرامة".
وقال: " لقد قرر أبا معاذ المواجهة مع الجبناء وجابههم بذخيرته المتواضعة ليقاتل حتى الشهادة وليطلق قائد المنطقة الجنوبية بجيش العدو اسم "الذئب المراوغ" على عملية اغتياله وعقب العدو على عملية الاغتيال قائلاً لقد اغتالنا رأس الأفعى للجهاد الإسلامي على حد وصفهم".
وأكد "أبو مالك": على ان "سرايا القدس" أخدت الثأر لدماء الشهداء "يوسف السميري", حيث بعد أقل من 48 ساعة كان الرد المزلزل للسرايا من خلال تفجير جيب القيادة الصهيوني بالقرب من موقع كيسوفيم العسكري مما ادى لمقتل جنديين صهيونيين وإصابة آخرين بينهم ضابط صهيوني.
وفي ختام الندوة كرمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بلواء الوسطى عائلة الشهيد القائد "يوسف السميري" في ذكرى استشهاده.










