الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
نشرت الشرطة العسكرية الصهيونية معطيات جديد وصفتها بالمقلقة، وتبين من خلالها أن نسبة الجنود الصهاينة من أصول إثيوبية الذين أودعوا السجون العسكرية يفوق بأربع مرات نسبتهم في الجيش، وبالمقابل أظهرت المعطيات انخفاض تلك النسبة وسط الجنود من الاتحاد السوفيتي.
وكشفت الشرطة العسكرية من خلال معطياتها أنه بالرغم من أن الجنود من أصول إثيوبية يمثلون ما نسبته 2.6% في الجيش، إلا أن أعدادهم في السجون العسكرية أعلى من تلك النسبة بكثير حيث بلغت 11%، بينما انخفضت أعداد الجنود الصهاينة من أصول روسيا في سجونها حيث بلغت نسبتهم 16% من أصل 23%.
وتبين من تشخيص أجرته الشرطة العسكرية أن الجنود الصهاينة من أصول إثيوبية قد تورطوا في أحداث عنف شاذة خضعوا على أثرها للتحقيق في الشرطة، ومن ثم أمر بسجنهم لمعاقبتهم على تلك المخالفات، وفي أعقاب ذلك يسعى قسم القوة البشرى في الجيش الصهيوني للقضاء على هذه الظاهرة.
ونقلت صحيفة معاريف عن الرائد "نتلي دهان" رئيس أقسام السجن العسكري قوله: "أن الكثير من الجنود أبناء الطائفة الإثيوبية يهربون من الجيش لمساعدة عائلاتهم التي تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة في الكيان".
وبدورها قامت الجنرال "أورنا بربيباي" رئيسة القوة البشرية في الجيش بعمل زيارة تفقدية للجنود الص المسجوناينةين في السجون العسكرية من أبناء الطائفة الإثيوبية وتحدثت معهم، كما عرضت موضوعهم خلال اجتماع المجالس المحلية الأسبوع الماضي.
وفي غضون ذلك شرع قسم القوى البشرية في الجيش بمشاركة الشرطة العسكرية برئاسة العميد "مائير أوحنا" ضابط الشرطة العسكرية الرئيسي في تنفيذ نشاطات مركزة لأبناء الطائفة الإثيوبية في السجون العسكرية عبر ممثلي قسم الهجرة والاندماج في القسم، وبالتعاون مع طبيب نفسي، بالاضافة إلى إقامة ورش عمل وحوارات لتطوير وتحسين اندماج الجنود الإثيوبيين في الجيش الصهيوني.

