محلل: العدو يحاول استعادة قوة ردعه

الجمعة 09 مارس 2012

الاعلام الحربي – غزة:

 

رأى المختص في الشأن الصهيوني أكرم عطا الله, أن الكيان الصهيوني أقدم على جريمة اغتيال قائد لجان المقاومة الشعبية زهير القيسي والمقاوم احمد الحنني لاستعادة قوة الردع الصهيونية التي ضعفت في الآونة الأخيرة .

 

وقال عطا الله, لـ"فلسطين اليوم الإخبارية مساء اليوم الجمعة ان الكيان بحاجة إلى معركة ليعيد فيها قوة ردعه خاصة بعد أن أدركت أنه لا يستطيع ضرب إيران".

 

وبين عطالله أن اجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو, انتهى بعدم قدرة الكيان على ضرب إيران لذلك بحثت القيادة الصهيونية عن جبهة قطاع غزة لاستعادة قوة ردعه لاعتقاده أنها الجبهة الأضعف في المنطقة.

 

واعتقد الخبير في الشأن الصهيوني بأن التدريبات الصهيونية الأخيرة بالقرب من الحدود مع القطاع تؤكد بأن الكيان ينوى القيام بمعركة مع المقاومة يكون هي الرابح فيها واختار جبهة قطاع غزة لعدة أسباب أهمها,ان المقاومة في غزة انتصرت على الكيان خلال صفقة وفاء الأحرار وفي الحرب الأخيرة لذلك أراد الكيان أن تكون المعركة في القطاع ليستعيد قوة ردعه.

 

وأضاف:" أن طبيعة المعركة مرتبطة بطبيعة رد الفصائل الفلسطينية على عملية الاغتيال التي طالت الأمين العام للجان المقاومة الشعبية, قائلاً :"إذا ردت الفصائل فإن الكيان سيقوم بالدفاع عن نفسه وعن قوة ردعه كما يدعي, وهذا سيؤدي لاندلاع معركة بين الجيش الصهيوني والمقاومة الفلسطينية بغزة.

 

وكان الكيان الصهيوني قد اغتالت عصر الجمعة الأمين العام للجان المقاومة الشهيد زهير القيسي والشهيد المجاهد محمود حنني في غارة صهيونية استهدفت سيارة مدنية كان يستقلها في مدينة غزة فيما أصيب أخر بجروح خطيرة.

 

بينما أكدت ألوية الناصر صلاح الدين على لسان الناطق أبو مجاهد  أنها في حل من التهدئة ودعت مجاهديها للاستنفار للرد على الجريمة الصهيونية بحق أمينهم العام.