يديعوت: التصعيد مدبر والجيش مستعد لعملية برية

الأحد 11 مارس 2012

 

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

أكد المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أليكس فيشمان أن التصعيد الجاري في قطاع غزة مدبر صهيونيا وليس صدفة غير متوقعة مسبقاً.

وقال فيشمان في صحيفته اليوم الاحد تحت عنوان "تصعيد مدبر" إنه "تصعيد مدبر، فالجيش الصهيوني نصب بالفعل كمينا واستعد له عدة أيام بانتظار حدوث التصعيد، وإذا ما تجاوز إطلاق الصواريخ من غزة "درجة التحمل" التي حددها الكيان لنفسه، فسوف يصادق المستوى السياسي على توسيع العمليات ضد القطاع بما في ذلك عمليات برية".

وأضاف "سلاح الجو الصهيوني قام باستعدادات مسبقة عندما نصب بطاريات إسقاط الصواريخ (القبة الحديدية) وغطى سماء غزة بتشكيلة واسعة من مختلف أنواع الطائرات، فجاءت النتائج مطابقة لهذه الاستعدادات باستثناء إصابات طفيفة".

وأضاف " لم تقع خسائر بالأرواح أو الممتلكات، زيادة على ذلك فقد تم إسقاط كافة الصواريخ التي كان يفترض أن تصيب المناطق السكينة، ويوفر هذا الوضع للمستوى السياسي عمليا مرونة وقدرة على اتخاذ القرارات بمعزل عن الضغوط الداخلية أو الخارجية".

وبحسب فيشمان، فإن التعليمات المعطاة للقيادة العسكرية تنص على أنه في حال استمرار سقوط الصواريخ على الكيان فوق "نقطة التحمل"، فسيعطي المستوى السياسي الضوء الأخضر للجيش الصهيوني بتوسيع العمليات في القطاع بما فيها عمليات برية.

واطلق الكيان الصهيوني شرارة التصعيد عصر الجمعة عندما اغتال القائد العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي ومساعده أحمد حنني و10 من مجاهدي سرايا القدس، حيث ردت السرايا بإطلاق عشرات الصواريخ تجاه البلدات الصهيونية مما تسبب بإصابة 8 صهاينة.

وشن الاحتلال الصهيوني أكثر من 25 غارة على مناطق متفرقة في قطاع غزة مما أسفر عن ارتقاء 17 شهيداً وإصابة ما يزيد عن 31 فلسطينياً.

وكانت جهات مسؤولة في الأجهزة الأمنية الصهيونية أعلنت أن الكيان ينوي إنهاء المواجهات العنيفة الأخيرة مع قطاع غزة بشكل فوري إذا تقيد الجانب الفلسطيني بوقف إطلاق النار.