خبر: دوائر الاستهداف (الدائرة الشخصية)

الإعلام الحربي – وكالات:

 

الدائرة الشخصية:

وهي مجمل ارتباطات الفرد في المحيط الأسري والعائلي وعلاقات المصاهرة وترتبط بهذه الدائرة علاقات القرابة من الدرجة الأولى والثانية .

 

وتتلخص حدود هذه الدائرة بالوالد والوالدة والأخوة والأخوات ، الزوجة والأبناء ، الأعمام والأخوال ، وروابط المصاهرة أهل الزوجة وزوج الأخت … الخ .

 

وسائل المخابرات في اختراق الدائرة الشخصية :

 * جمع المعلومات.

* التخطيط لتحديد وسيلة الاختراق.

* الإسقاط.

 

1) جمع المعلومات:

تبدأ المخابرات بجمع المعلومات عن الهدف المطلوب وذلك لتحديد الوسيلة الأقرب لإمكانية اختراقه من خلالها وتعتمد المخابرات في جمع البيانات والمعلومات على الطرق التالية :

 

- العملاء القريبين من المجاهد سواء كان ذلك بحكم قرابتهم أو بحكم الجوار وقربهم من مسكنه .

- عن طريق المقابلة المباشرة بالاستدعاء وسؤاله عن الحالة الاجتماعية الخاصة به .

- من خلال الاعتقال والاعتراف المقدم من الشخص نفسه أو من أحد أفراد مجموعته .

 

وتركز المخابرات على عدة محاور في المعلومات المطلوبة وهي : الحالة المادية ، الترابط الأسري ، القدرة الذهنية ، طبيعة ميول الفرد النفسية ، طبيعة التربية ، علاقات الصداقة ، توجهات الشخص الإيديولوجية.

 

2) التخطيط وتحديد وسيلة الاختراق:

بعد الانتهاء من عملية جمع المعلومات وتحديد نقاط الضعف في الهدف المراد اختراقه يبدأ جهاز المخابرات بوضع الخطط ومراحل التنفيذ وتدريب العملاء عليها لاختراقه وإسقاط هذا الشخص .

 

3) الإسقاط:

تتعدد الأساليب التي تتبعها أجهزة المخابرات في إسقاط الضحية ويمكن إجمالها في الوسائل التالية :

- الإسقاط عن طريق الجنس.

- الإسقاط عن طريق المخدرات.

- الإسقاط عن طريق المال.

- الاعتقال والتحقيق.

- استغلال تحقيق المصالح.

 

صور لعمليات الإسقاط :

- استغلال المخابرات للسقطات الأخلاقية التي يقع بها الشباب وتصويرهم ومن ثم تجنيدهم.

- الإسقاط عن طريق مشاهدة الأفلام الإباحية وتوفير أجواء الهدم الأخلاقي وإغراء الضحية بارتكاب فاحشة الزنا ومن ثم التصوير.

- علاقات الغرام التي ينسجها العملاء مع بعض الفتيات ومن ثم تهديدهن بمعرفة الأهل بهذه العلاقة لتتم عملية الربط بحسب مدى ضعف نفسية الفتاة.

- إغراء الشاب بالتردد على أماكن مشبوهة يمارس من خلالها عملية التخريب الفكري والهدم الخلقي ومن ثم استدراجه للسقوط.

- تسهيل سبل الحصول على المخدرات وتعاطيها حتى الوصول إلى مرحلة الإدمان من خلال رحلة استدراج طويلة ثم منعها عنه فجأة ومساومته على ذلك .

- استخدام الترغيب والترهيب خلال التحقيق وبعد الاعتراف.

- استغلال الحاجة والفقر للمال وعرضه عبر العملاء الذين يتظاهرون بالشهامة والكرم ويعرضون خدماتهم على الضحية وصولاً إلى إسقاطه .

- استغلال الحاجة للسفر لإتمام الدراسة أو الحاجة لتصريح عمل .

- استغلال اضطراب البيئة والمشاكل الداخلية في الأسرة وتمرد الشباب على أهلهم وخروجهم من المنزل لفترات طويلة.

 

أساليب الوقاية:

- التربية الإيمانية وترسيخ مفاهيم عقائدية وأخلاقية لدى الفرد يمثل أساس متين في البناء .

- التوعية الأمنية لأفراد الأسرة بأساليب المخابرات في الإسقاط .

- متابعة ارتباط أفراد الأسرة وعلاقاتهم الخارجية بالأصدقاء وسؤالهم الدائم لمعرفة الأماكن التي يتردد عليها الأبناء .

- تعميق الروابط الأسرية وإضفاء جو من الطمأنينة والراحة لدى الأبناء مساهمة في إنشائهم بعيداً عن المشاكل والعقد النفسية .

- فضح وكشف بؤر الفساد وإيجاد البديل الإسلامي .

- اختيار وانتقاء الزوجة الصالحة .

- رعاية أسر المعتقلين من الناحية الاجتماعية والمادية والنفسية .

 

أساليب العلاج :

يمكننا تصنيف الحالات التي تتطلب علاجاً إلى ثلاث حالات :

- الوقوع في خطأ أخلاقي ولم يتورط بعد في العمالة ويتم معالجته في إطار التربية والتوبة والتوعية بمخاطر هذه الأفعال من الناحيتين الدينية والأمنية .

- الارتباط بالعمالة دون ارتكاب فعاليات بعد الارتباط كقيامه بالإفساد وإسقاط الفتيات والتدريب على السلاح والقتل وتتم المعالجة من خلال أربعة مراحل وهي :

- عزله وإبعاده عن المخابرات وعيونهم وعدم إتاحة الفرصة له بالخروج لوحده بتاتاً .

-  تعزيره وتوبيخه على أفعاله وإقناعه بالاعتراف والتوبة عن كل ما فعله في حياته .

- التربية الروحانية والعقائدية المكثفة والتوعية بمخاطر عودته إلى ارتباطه .

- تنمية روح الشجاعة لديه في مقاومة تهديدات المخابرات وعملائهم له وتشجيعه على ممارسة بعض الأعمال الجهادية التي يمكن أن تصل إلى حد القيام بعمليات استشهادية بحسب الحالة وتقدير صدق التوبة لديه .

- التورط في العمالة بكامل فعالياتها وهنا يصعب الحديث عن علاج تربوي ويبقى الحل الأمثل هو الإبلاغ عن هذا العميل للجهات الوطنية الرسمية للتصرف بحسب حالة العميل .

 

 

disqus comments here