بقلم/ رئيس تحرير "فلسطين اليوم"
ليس لنا ونحن نعيش لحظات العزة والانتصار إلا أن نوجه التحية والشكر لأبطال سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الذين رفعوا رؤوسنا عاليا وهم يتحدون آلة الحرب والحمم الصهيونية التي انهالت على شعبنا الفلسطيني الأعزل .
كل التحية لشهداء السرايا وجرحها وجنودها الأبطال وقيادتها التي أدرت المعركة بحنكة سياسة عالية .
الشكر لسرايا القدس لأنها أرغمت الكيان الصهيوني القبول بشروط المقاومة فأصرت على القبول باتفاق عبر الوسيط المصري بعدم العودة على الإغتيالات لقادة فصائل المقاومة .
الشكر لسرايا القدس لأنها وحدت شعبنا المنقسم حول المقاومة وبات شعبنا يعتز وهم يشعر انه ليس وحده تحت النار وحمم الصواريخ .. فكان نحو مليون ونصف مليون مستوطن في عشرة مدن صهيونية في الملاجئ على مدار أربعة أيام .
الشكر لسرايا القدس لانها انتقمت لقائد كبير من زهير القيسي أبو إبراهيم القائد العام للجان المقاومة الشعبية وكل شهداء ورحى شعبنا الذي قتلوا بنيان الاحتلال .
الشكر لسرايا القدس لأنها شفت صدورنا ونحن نرى المستوطنين يختبئون في مواسير الصرف الصحي وجعلتهم يتأملون كما نحن نتألم .
الشكر لسرايا القدس أنها أدارت المعركة بحنكة عسكرية كبيرة فكانت نسبة الاخطاء صفر في المعركة .
الشكر لسرايا القدس أنها لم تخضع للضغوط الحلية والعربية والدولية وأصرت على موقفها لانتزاع اتفاق مشرف يضمن للمقاومة حقها في الرد على جرائم الاغتيال .
الشكر لسرايا القدس أنها كسرت قواعد الاحتلال ومخططاته بان العدو هو الذي يبدأ المعركة وهو الذي ينهيها .. فهي من قررت أن تنهي المعركة على طريقتها
الشكر لسرايا القدس أنها أعات الاعتبار لخط المقاومة الأصيل وقد رسخته بدم قادتها وأبنائها بعد أن قدمت 14 شهيدا في هذه المعركة .
الشكر لسرايا القدس التي حافظت على رباطة الجأش والصمود والتحدي والكرامة بينما كان العدو يتخبط في كل تصريحاته .
الشكر لسرايا القدس انها لم تستخدم كل قوتها كما قالت رغم الوتيرة الكبيرة والدقة المتناهية في القصف من كل خلال تكتيكات جديدة .
الشكر لسرايا القدس التي فضحت أكذوبة القبة الحديدة التي تغنى بها الاحتلال وأمريكا من خلفه بعد أن فشلت في التصدي لصواريخ المقاومة .
الشكر لأبطال سرايا القدس الذين فاجئوا العدو بضربة من أماكن عدة الأمر الذي يعطي قوة وقدرة على المراوغة لدى قادتها وعناصرها رغم تحليق الطيران المكثف على مدار الساعة .
وأخيرا الشكر لشعبنا الذي احتضن المقاومة والتف حولها وأثبت من جديد انه شعب لا يمكن أن ينكسر أو يلين .

