بالصور.. الجهاد ينظم حفلاً تأبينياً للشهيد المجاهد "حمادة أبو مطلق" بخان يونس

الخميس 15 مارس 2012
 
الإعلام الحربي – خاص:
 
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجهاز "الإعلام الحربي" التابع لـ"سرايا القدس" بـ"لواء خان يونس بمنطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس مساء أمس، حفلاً تأبيناً حاشداً وفاءاً للشهيد "حمادة أبو مطلق" أحد مجاهدي الوحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس والذي استشهد خلال تأديته واجبه الجهادي في معركة "بشائر النصر" التي خاضتها السرايا مع العدو الصهيوني.
 
وتخلل الاحتفال عرضاً مرئياً جسد فيه حياة الشهيد كما وألقى الضوء على المحطات الجهادية في مسيرته الجهادية الذي ارتقى إلى العلا أثناء قصفه المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة بعدد من قذائف الهاون خلال معركة "بشائر النصر".
 
بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ المجاهد نافذ عزام في كلمته أمام الجماهير التي أمت حفل التأبين، على أن حركته ستحفظ دماء الشهيد "حمادة أبو مطلق" ودماء مجاهدي سرايا القدس والشعب الفلسطيني، وستبقى سائرة على نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين.
 
وأضاف القيادي عزام :" لقد أثمرت دماء الشهداء نصراً عظيماً على العدو الصهيوني, حيث بات العدو يستجدي التهدئة من جميع الاطراف خوفاً ورعباً من رد سرايا القدس".
 
وقال:" الاحتلال ظن بعدوانه الأخير على قطاع غزة سيفرض المعادلة القديمة؛ بحيث تكون يده مطلقةً ويد المقاومة مقيدة"، قائلا:" لكن مجاهدي سرايا القدس لقنوا العدو درساً قاسياً".
 
من جهته أكد القائد في سرايا القدس "أبو حمزة" في كلمة السرايا أمام الجماهير، على أن دماء الشهداء، ستبقى وقوداً تنير درب المجاهدين نحو القدس والأقصى وفلسطين التاريخية. وأضاف:" أن سرايا القدس خاضت المعركة وهي تعلم أنها ستنتصر بمشيئة الله سبحانه وتعالي وبخيرة مجاهديها الذين قادوا المعارك في الميدان ولقنوا العدو درساً لن ينساه وزرعوا الرعب في كل مدينة ومغتصبة صهيونية".
 
ووجه القائد في السرايا النحية الى شعلنا الفلسطيني قائلا:" دائما نراهن على صمود شعبنا الذي لم ينكسر رغم العدوان، وعلى سواعد مجاهديها الذين سطروا بتضحياتهم الجسام وبأدائهم القتالي النوعي توازناً في الرعب مع الاحتلال. وتابع:" العدو الصهيوني أصيح يستجدي التهدئة من سرايا القدس, ولكن هذه المرة التهدئة ليست كسابقاتها فاليوم السرايا هي التي فرضت شروطها على العدو الصهيوني, وهذا يعتبر انتصاراً عظيماً لشعبنا الفلسطيني ومقاومته", والاتفاق يقول:" بأن أي عملية اغتيال سوف يتم الرد عليها بالقوة التي رآها العدو".
 
وأوضح القيادي في السرايا الى جهوزية جناحه العسكري للرد على العدو قائلا: "إذ عدتم عدنا والقادم أعظم ايها الصهاينة الجبناء, وسرايا القدس جاهزة لتوسيع دائرة النار إذا ما واصل الصهاينة عدوانهم على القطاع. وأضاف :" سرايا القدس أرغمت مليون ونصف المليون الصهيوني على العيش في الملاجئ ومواسير الصرف الصحي "المجاري" خلال تعرض مدنهم وبلداتهم لقصف صواريخ السرايا".
 
وتحدث أبو حمزة عن الشهداء وأجرهم العظيم حيث قال "إن الشهادة يعطيها الله عز وجل لمن صدق نيته وشق دربه وطريقه إلى الله عزو جل بإخلاص وقال إن الشهيد "حمادة أبو مطلق" خاض المعارك مقبل غير مدبر ويشهد له الجميع بزهده وطاعته وعمله الصالح بين الناس".
 
وفي كلمة عائلة الشهيد شكر مختار العائلة الحاج سليمان أبو مطلق والد الشهيدين "حمادة ومروان" حركة الجهاد الاسلامي على دورها الريادي في الدفاع عن شرف وكرامة الامة.