توصيات صهيونية بضرب البنية التحتية للجهاد الإسلامي

السبت 17 مارس 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

أصدر وزير الجيش الصهيوني أيهود باراك مساء أمس أمراً للجيش الاحتلال الصهيوني بأن يكون الرد على المقاومة الفلسطينية بغزة وفي مقدمتها "سرايا القدس" عبارة عن رد موضعي دون التوسع فيه وذلك في إطار استمرار ضرب الصواريخ باتجاه المدن الصهيونية.

 

وكشف موقع "واللا" الإخبار أن مصادر رفيعة المستوى في الجيش كانوا قد قالوا "إن بارك رفض اقتراح قادة الجيش بتوسعة حدة الرد صواريخ السرايا"، وبحسب المصادر فإن جهاز الأمن العام " الشاباك " قد ساند الجيش الصهيوني الرأي بتوسعة حدة الرد في القطاع إلا أن باراك رفض ذلك ويعد هذا الخلاف الأول بين وزراة الجيش ذاتها وأكبر منظمتين أمنيتين في صهيونيتين حول ماهية الرد على صواريخ المقاومة الفلسطينية.

 

ويشار إلى أن الجيش الصهيوني قد أجرى جلسات تقدير موقف في الأيام الأخيرة ناقشوا خلالها كيفية رد الجيش على استمرار ضرب الصواريخ اتجاه المناطق الجنوبية، مؤكدة المصادر في السياق ذاته أن قائد المنطقة الجنوبية اللواء "تل روسو" وضباط كبار آخرين قد أوصوا بتصعيد الهجمة ضد مطلقي الصواريخ في قطاع غزة، كما أوصت القيادة نفسها باتخاذ المزيد من الإجراءات العملية ضد حركة الجهاد الإسلامي وضرب بنيتها التحتية.

 

من جانبه قال الناطق الإعلامي باسم الجيش الصهيوني "إن دور الجيش هو تقديم وعرض الطرق المتاحة للعمل بها أما دور القيادة السياسية هو النظر في جميع التوصيات، واتخاذ القرار المناسب للعمل في الكيفية المطلوبة. مؤكداً على أن العلاقة بينهما في تنسيق مستمر وأنهم سيواصلون العمل من أجل حماية أمن "الكيان الصهيوني".