الاحتلال "ينسى" أحد جنوده في رام الله

السبت 17 مارس 2012

الإعلام الحربي –رام الله:

 

رصدت وسائل إعلام صهيونية، واقعة نسيان وحدة عسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني لأحد جنودها في الضفة الغربية المحتلة، عقب تنفيذها عملية عسكرية، وذلك للمرة الثانية على التوالي خلال أقل من شهر ونصف الشهر.

 

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في دوريتها الصادرة السبت 17-3-2012، أن قوة من لواء المدرعات في الجيش تتمركز على حاجز بالقرب من قرية رنتيس شمال غرب مدينة رام الله، تركت ورائها أحد جنودها أثناء قيامها بملاحقة عدد من الشبان الفلسطينيين بهدف اعتقالهم.

 

وأوضحت أن القوة العسكرية سارعت إلى رفع حالة الاستنفار فور اكتشاف فقدان أحد جنودها، ليتم العثور عليه خلال وقت قصير، كما قالت.

 

وبحسب الصحيفة؛ فإنه لم يتم حتى الآن تقديم أي لوائح اتهام ضد قائد القوة كما لم يتم اتخاذ أي من الإجراءات التأديبية بحقه، في حين أعلن المتحدث باسم الجيش أنه سيصار إلى التحقيق المستفيض في هذا الحادث.

 

يشار إلى أن هذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال حوالي شهر ونصف الشهر، حيث نسيت نفس هذه الكتيبة العسكرية، وهي ذاتها التي كان يخدم فيه الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، لدى أسره خلال عملية "الوهم المتبدّد" التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية عام 2006، أحد جنودها في قرية بدرس الواقعة بالقرب من مدينة رام الله، عقب قيامها بنشاط أمني في المنطقة، ممّا تسبّب في عزل قائد الكتيبة وإيقافه عن العمل العسكري.

 

ويأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه تقارير إسرائيلية تصاعد المحاولات من قبل الفصائل الفلسطينية لأسر جنود صهاينة بهدف مبادلتهم بأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، لا سيما بعد نجاح المقاومة الفلسطينية بتحرير أكثر من ألف أسير غالبيتهم من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدة، مقابل إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.