الإعلام الحربي –القدس المحتلة:
قال رؤساء المجالس المحلية الصهيونية في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1948، إن المسيرة التعليمية في المستوطنات والبلدات اليهودية الواقعة على المحاذية لحدود قطاع غزة ستتوقف كلما أطُلق صاروخ من قبل المقاومة من قطاع غزة.
وكان مائتي صهيوني قد تعطلوا عن الدراسة في جولة التصعيد الأخيرة التي بدأها الاحتلال الصهيوني في 9 آذار/مارس واستمرت أربعة أيام مع سرايا القدس.
وقال روبيك دانيلوفيتش، رئيس المجلس المحلي في مدينة بئر السبع جنوب أراضي الـ 48، "لن يكون هناك تعليم إذا استمر إطلاق الصواريخ، ولن تستأنف العملية التعليمية في الجنوب حتى يستقر الهدوء بشكل مطلق"، وفق قوله.
وكانت المجالس المحلية قد أوعزت بتعليق الدراسة في المستوطنات والبلدات اليهودية الواقعة بالقرب من قطاع غزة، يومي الخميس والجمعة، مخالفةً بذلك تعليمات "الجبهة الداخلية" التي أمرت باستئناف المسيرة التعليمية عقب انتهاء جولة التصعيد العسكري ووقف إطلاق النار بين الجيش الصهيوني وفصائل المقاومة بموجب اتفاق تهدئة ثنائي تمّ التوصّل إليه يوم الثلاثاء الماضي، بوساطة مصرية.
يشار إلى أنه تمّ إعلان استئناف الحركة التعليمية الأحد 18-3-2012، في المناطق الجنوبية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، ومن المقرر أن يعود نحو مائتي ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في بئر السبع وعسقلان وأسدود و"غان يبنا" و"كريات ملاخي".

