الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
كانت إحدى المدارس في حي رأس العمود في القدس المحتلة مسرحا لعدة اقتحامات من الجيش الصهيوني اثناء الدوام المدرسي خلال الفترة الماضية، تحت حجة مطاردة وملاحقة تلاميذ يقومون برشق الحجارة، وقام الجيش باعتقال نائب مدير المدرسة وكذلك بعض الطلاب.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هأرتس" العبرية اليوم الأربعاء فقد اقتحمت قوات الجيش الصهيوني المدرسة الثانوية في حي رأس العامود في القدس المحتلة يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، بهدف اعتقال نائب مدير المدرسة صالح موهزيان الذي كان يدرس في احد الصفوف، حيث وصلت قوات الجيش إلى الصف وأمام التلاميذ اقتادوا صالح إلى الساحة ومن ثم إلى سيارة الجيب العسكري، وتوجهوا به إلى مركز التحقيق "المسكوبية" في مدينة القدس، وأخضعوه للتحقيق بناء على اعتراف احد التلاميذ المعتقلين بأن نائب مدير المدرسة أقدم قبل عام على إخفاء الطلاب الذين ألقوا الحجارة على قوات الجيش داخل المدرسة، وقد نفى صالح هذه التهم وأكد للصحيفة هذا الأسبوع أن ما قام به الجيش الصهيوني من اقتحام واعتقاله جاء بهدف خلق الرعب والخوف في صفوف الطلاب.
وأشار الموقع إلى أن هذا الاقتحام للمدرسة اثناء الدوام لم يكن الأول، حيث اقتحمت المدرسة قبل عملية اعتقال نائب المدير بأسبوع ونصف، وذلك تحت حجة هروب بعض الصبية الى المدرسة بعد إلقاء حجارة على قوات الجيش الصهيوني، وقد قام الجيش بدخول صفوف الطلاب أثناء التدريس وقاموا بعمليات تشخيص للطلاب، بالطلب منهم بالوقوف في صف واحد والمرور على كل طالب، وقام الجيش الصهيوني بهذا العمل في كافة صفوف المدرسة دون العثور عمن ادعوا انه دخل المدرسة بعد إلقاء الحجارة.
وأضاف الموقع أن قوات الجيش تقوم بعمليات استفزاز مستمرة لطلبة المدارس في العديد من الاحياء في مدينة القدس المحتلة، وذلك بالانتشار في الشوارع المؤدية الى المدارس في كل صباح، والحديث يدور عن المدارس في بلدة سلوان وحي الطور ورأس العامود، وبحسب العديد من المواطنين فإن الجيش الصهيوني يتعمد الاحتكاك واستفزاز أبنائهم وهم متوجهون إلى مدارسهم.

