المجرم باراك: عام 2012 سيكون حاسماً لمعضلة الملف الإيراني

الخميس 22 مارس 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

أكد وزير الجيش الصهيوني "أيهود باراك" بان عام 2012م سيكون حاسماً لحل معضلة الملف الإيراني وأن القضية ليست قضية أسابيع أو سنوات، مشيراً إلى أن خشية إيران من تعرضها لعمل عسكري قد تقوم به الولايات المتحدة أو جهة أخرى ضدها الأمر الذي سيعرقل استكمال عملها في امتلاك القدرة النووية العسكرية.

 

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني عن باراك قوله "إن إيران تعمل خلال السنوات الأخيرة على نشر مواقعها النووية وتوزيعها في أنحاء مختلفة وتحصينها في مسعى للتقليل من حجم الأضرار التي قد تلحق بها إذا تعرضت لهجوم"، مضيفاً "إن هناك تطابقا وتنسيقا كاملين بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة فيما يتعلق بتحليل المعلومات الاستخبارية ومضمون التصريحات وضرورة الإبقاء على جميع خيارات العمل مفتوحة".

 

وأوضح باراك أن الخلاف الوحيد بين البلدين ينبع من حقيقة قدرة الولايات المتحدة على العمل ضد المشروع النووي الإيراني حتى في مراحل أكثر تقدما بينما تمتلك الكيان الصهيوني قدرات محدودة نسبيا.

 

وفيما يتعلق بالمحادثات الجارية في ألمانيا خاصة بشأن شراء الغواصة قال باراك "إن الصفقة التي تمت لشراء الغواصة السادسة الألمانية هامة للغاية، مشيراً إلى لدى وزارة الجيش في الوقت الحالي ثلاث غواصات وأنه في القريب العاجل ستستوعب الغواصة الرابعة والخامسة في حين أن الغواصة السادسة ستصل إلى الكيان الصهيوني في عام 2017م.

 

وأضاف "إن هذا الأمر فيه من الأهمية الكبيرة بالنسبة لتعاظم القوة العسكرية الصهيونية وخاصة سلاح البحرية في ظل مواجهة التحديات المتزايدة أمامنا، مؤكداً أن هذه الصفقة يجسد مدى المساهمة الألمانية في أمن "الكيان".

 

وأشار باراك إلى أن الميزانية الأمنية الحالية هي أقل الميزانيات منذ سنوات طويلة مقارنة بإجمالي ميزانية الحكومة والناتج القومي، مشيراً إلى أن عبئ الميزانية على المواطنين والقضايا الاجتماعية يتقلص شيئاً فشيئاً الأمر الذي يعد إنجازاً هاماً لصالح المنظومة الأمنية والجيش على حد سواء.

 

 وأكد باراك خلال المقابلة أن هذه الغواصة من الأكثر تطوراً في العالم من ناحية نوعها والتي من شأنها تعزيز القوة العسكرية لدى المنظومة الأمنية الصهيونية من أجل العمل بعيداً في أعماق البحار، مشيراً إلى أن العمر الافتراضي للغواصة 30 عاماً وأن من أوائل الغواصات التي نمتلكها بعد عشر سنوات سينتهي عمرها الافتراضي، مؤكداً على أن من يريد امتلاك القدرة لا مناص له من دفع المال وهذا العمل هو جزء من ثمن البقاء في المنطقة التي توجد في الكيان الصهيوني.