الاعلام الحربي –القدس المحتلة:
لأول مرة ومنذ مرور أحد عشر عاماً على مقتل الجندي الصهيوني من أصل درزي "مدحت يوسف" داخل قبر يوسف في مدينة نابلس، وصلت الليلة الماضية مجموعة من المستوطنين برفقة شخصيات صهيونية رسمية من بينها وزير المواصلات الصهيوني "إسرائيل كاتس"، ورئيس المجلس المحلي "قرشون مسيكا"، والحاخام الرئيسي للجيش الصهيوني، ومسئولين عسكريين لصلاة في قبر يوسف.
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، كما هو شهرياً وصل الليلة الماضية مجموعة من المستوطنين يقف على رأسها وزير المواصلات الصهيوني إلى قبر سوف لوضع المزوزاه "شعار ديني عن اليهود"، تحت حماية الجيش الصهيوني ومن خلال مركبات محصنة، وبالتنسيق من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن "كاتس" قوله: "إن الأماكن المقدسة هي الأكثر أماناً وكان لي الشرف لوضع من جديد المزوزاه"، مشيرة إلى أن ما يقارب ألفين شخص صلوا ليلة الأربعاء الماضي إلى قبر يوسف بتنسيق مسبق مع المجلس المحلي للمستوطنات والإدارة المدنية التابعة للجيش الصهيوني.
وأضاف "كاتس": "حان الوقت للعودة إلى هنا لكي نواصل طريق يوسف في التعليم وأيضا في تجسيد سيادتنا على هذا المكان ونحن كلنا نساعد كل واحد في مجاله لبناء البلاد، و معاً يا قرشون نطور كل البني التحتية للمواصلات لكي تقوي المستوطنات ونحن نرى الآن من حولنا وماذا يجري".
ومن جهته شكر "مسيكا" وزير المواصلات على زيارته للقبر، قائلاً : "نحن نشكر وزير المواصلات ونقول له مبارك مجيئك للقبر وتطوير المستوطنات، وهذا حدث تاريخي أن يأتي وزير كبير لهذا المكان، ويضع المزوزاه ولولا هذا لكان ممكن أن يكون قبر يوسف مكان مهمل، لان الجيش يسيطر على نابلس وعلى المدن الفلسطينية أيضاً ونحن نطالب من السلطات تجسيد سيادتنا على هذا المكان والتي اتفق عليها في اتفاقات أسلو المشئومة".

