العدو سيبدأ بحملة توعية في صفوف جنوده خشية من اختطافهم على يد المقاومة

الجمعة 23 مارس 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

كشفت مصادر إعلامية صهيونية نقلاً عن مصادر أمنية وصفت بأنها رفيعة المستوى في تل أبيب، النقاب عن أن الجيش الصهيوني سيبدأ قريبًا جدًا بحملة توعية كبيرة للغاية في صفوف جنود الاحتلال، خشية قيام التنظيمات الفلسطينية بتنفيذ عملية اختطاف جندي صهيوني بهدف المقايضة والمساومة، كما حدث مع الجندي غلعاد شاليط، وتشمل الحملة نشر اليافطات الكبيرة في الشوارع العامة في جميع أنحاء الدولة العبرية، ونشر الإعلانات التجارية في قنوات التلفزيون الصهيوني ووسائل الإعلام الأخرى باللغة العبرية، حيث ستُركز الحملة على إقناع الجنود بعد استقلال السيارات الخصوصية والسفر بالترمب، أي مجانًا.

 

ولفت راببورت إلى أن قادة هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال الصهيوني اتخذت هذا القرار بعد أنْ توصلت إلى نتيجة مفادها أن التنظيمات الفلسطينية تعكف على تخطيط عمليات من هذا القبيل، وأن الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك) تلقيا إنذارات كثيرة بهذا الخصوص.

وبحسب المعطيات الرسمية للشرطة العسكرية الصهيونية فإنه منذ إعادة الجندي شاليط إلى تل أبيب ضمن صفقة التبادل الاخيرة، جرت عدة محاولات لاختطاف جنود من جيش الاحتلال، لكن الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية تمكنت من إحباطها، على حد تعبير المصادر نفسها.

 

 وادعت قوات الاحتلال الصهيوني أن لدى فصائل المقاومة قائمة بأسماء مئة ضابط صهيوني كبير بهدف اغتيالهم، مضيفة أنه تم توزيع أشرطة تحتوي على إرشادات للضباط عندما رأت أنه لا توجد أية مشكلة لدى عناصر المقاومة الفلسطينية في تعقب أي ضابط.

 

وفي هذا السياق قال الموقع إن وتيرة أسر الجنود الصهاينة من جميع التنظيمات الفلسطينية ارتفعت كثيرًا، ذلك لأن التنظيمات ترى في أن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، المسماة صهيونياً بصفقة شاليط، كانت نجاحا باهرا لحركة حماس، ونقل راببورت، عن مصادر رفيعة في المنظومة الأمنية الصهيونية قولها إنه في العام الماضي قُدمت شكاوى من أكثر من 400 جندي من جيش الاحتلال الصهيوني تعرضوا لمحاولات اختطاف، وبعد أن قام جهاز الأمن العام (الشاباك) بالتحقيق بالشكاوى تبين أن 11 شكوى منها كانت صحيحة للغاية، وأنه تم إحباطها من قبل المخابرات الصهيونية ونقل عن ضابط كبير في الجيش الصهيوني قوله إن الأهداف المفضلة لفصائل المقاومة هي الطيارون والضباط، التي أعدت قائمة بأسماء عشرات الضابط والطيارين لاغتيالهم.

 

وأضاف المصدر: لدى المنظمات الإرهاب (المقاومة الفلسطينية) عناوين شخصية لعشرات الضباط الكبار في الجيش الصهيوني، لافتةً إلى أنه إثر هذه التحذيرات قام الجيش الصهيوني بتعزيز الوسائل الأمنية على كبار الضباط والقضاة الذين يخدمون في الضفة الغربية المحتلة وحسب المصدر الأمني الصهيوني فإن القائمة الموجودة بحوزة التنظيمات الفلسطينية، تحتوي على أسماء وعناوين الضباط و تحركاتهم بشكل دقيق.

 

كما كثف الجيش من عمليات الحراسة في المناطق التي يتواجد فيها كبار قادته، وألزمت هيئة الأركان ضباطها باتخاذ إجراءات احترازية لتجنب عمليات الأسر، كعدم لبس البزات العسكرية التي تظهر عليها رتبهم، ومناطق سكناهم، حتى لا يتم التعرف عليهم، وبالتالي اختطافهم على حد قوله.