حملة دولية لإنهاء معاناة الأسيرة المجاهدة هناء الشلبي

الإثنين 26 مارس 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

قال 'المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان'، اليوم الإثنين، إنه شرع بحملة واسعة لحث المؤسسات الحقوقية الدولية والأممية على التحرك نصرة للأسيرة المضربة عن الطعام هناء شلبي، وأكبر أسير إداري في السجون الصهيونية النائب بالمجلس التشريعي أحمد الحاج.

 

وأوضح المرصد في بيان رسمي، أنه تواصل مع البرلمان الأوروبي وثلاث لجان تابعة لمجلس حقوق الإنسان الدولي، ومنظمتي العفو الدولية 'امنستي'، ومنظمة 'هيومان رايتس ووتش'، مطلعاً هذه الجهات على حقيقة الموقف القانوني والإنساني للأسرى الإداريين في السجون الإسرائيلية، لا سيما المضربين عن الطعام.

 

وخصّ المرصد بالذكر الأسيرة هناء شلبي (29 عاماً) المضربة عن الطعام منذ 41 يوماً، احتجاجاً على إعادة اعتقالها إدارياً، والنائب أحمد الحاج (74 عاما)، الذي انضمّ للإضراب عن الطعام في الرابع عشر من الشهر الجاري، احتجاجاً على الاعتقال دون تهمة.

 

وقالت مسؤولة الاتصال والعلاقات الخارجية في المرصد عبير الحصري، إن 'الأورومتوسطي' شرح لهذه الجهات، ملابسات ودوافع حركة الإضراب عن الطعام في السجون الصهيونية، المستندة إلى حق أي معتقل في معرفة التهم الموجهة ضده، والدفاع عن نفسه حيالها، إلى جانب حصوله على حقه في المعاملة القانونية والإنسانية اللائقة.

 

وأضافت الحصري أن المرصد حث لجان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولجنتي حقوق الإنسان والشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، بالضغط على السلطات الصهيونية من أجل إنهاء التعسف باتباع سياسة الاعتقال الإداري غير القانوني بحق النساء والنواب والأكاديميين والصحفيين الفلسطينيين.

 

ونوّهت إلى أن صلاحيات مجلس حقوق الإنسان تتيح له الطلب من الجانب الصهيوني تقديم تبريرات قانونية لأسباب مواصلة اعتقال شلبي والحاج، دون لائحة اتهام معلنة، وضمان توفير الرعاية الصحية الحثيثة للأسرى المضربين عن الطعام، إلى حين تحقيق مطالبهم العادلة وفق القانون الدولي والإنساني.

 

وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أنه عقد لقاء رسمياً في جنيف مع مدير عمليات الصليب الأحمر الدولي في الشرق الأوسط جاي ميليت، الذي أكد أن اللجنة الدولية تسعى لدى الجانب الصهيوني من أجل السماح لذوي الأسيرة شلبي بزيارتها إثر تدهور حالتها الصحية ونقلها إلى مستشفى 'مئير' العسكري قبل أيام.