الإعلام الحربي _ رام الله:
اعتقلت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة عدد امن النساء في الأراضي الفلسطينية، حيث كان أخرها اعتقال فتاة بحجج متعددة، وغالبا ما يقوم بإطلاق سراحهن بعد ساعات او أيام من التحقيق، ومنهن من يتم احتجازها في سجن هشارون، بعد تقديم لائحة اتهام بحقها، حيث لا يزال الاحتلال الصهيوني يعتقل 9 أسيرات في هذا السجن، بينهن أسيرتان مضربات عن الطعام للمطالبة بحقوقهن.
وأفاد الباحث المختص في شؤون الأسرى رياض الأشقر بأن الأسيرات التسعة يتواجدن في قسم (2) بسجن هشارون ويعشن حالة صعبة جداً ويتعرضن لكل أشكال الانتهاك، ويحتجزن في ظروف قاسية تفتقر الى أدنى مستويات الحياة الاعتيادية، وقد قام الاحتلال الصهيوني قبل عدة أيام بنقل السجينات اليهوديات الجنائيات والبالغ عددهن (22) سجينة جنائية، إلى الغرف المجاورة لغرفهن في نفس القسم الذي يعشن فيه، مما سيشكل خطراً عليهن بسبب المعاملة السيئة التي سيواجهنها من تلك الجنائيات.
وتخوض أسيرتان من بينهن اضراباً مفتوحاً عن الطعام للمطالبة بحقوقهن وهن الأسيرة هناء الشلبي التي أطلق سراحها ضمن صفقة شاليط وأعاد الاحتلال اختطافها مرة أخرى، وفرض عليها الاعتقال الإداري لذلك قررت خوض إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على إعادة اعتقالها ادارياً، وقد وصل إضرابها عن الطعام يومه ال41 على التوالي وحالتها الصحية صعبة جدا، فيما تخوض أخر الأسيرات اعتقالاً وهى الأسيرة أماني الخندقجي (27 عاما) من نابلس، اضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالها التعسفي دون تهمة، منذ أول يوم لاعتقالها في سجن عسقلان والذي تم في 20-3-2012 مطالبة بالإفراج الفوري دون قيد أو شرط.
وناشد الأشقر المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية المختلفة، وفى مقدمتها الصليب الأحمر، التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، والتي ازدادت قساوتها في الشهور الأخيرة، وخاصة بعد نقل الجنائيات إلى أقسامهن.
كما شدد على الراعي المصري لصفقة التبادل أن يستمر فى جهوده من اجل تبيض السجون الصهيونية من الأسيرات كما كان متفق عليه في تفاصيل الصفقة، والتي اخل بشروطها الجانب الصهيوني بالإبقاء على عدد من الأسيرات خلف القضبان.

