قيادي بـ"الجهاد" :المقاومة خيار شعبنا والوحدة واجب شرعي

الثلاثاء 27 مارس 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور جميل يوسف, أحقية الشعب الفلسطيني في حماية المشروع الجهادي المقاوم في مواجهة العدو الغاصب وهو حق كفلته كافة الشرائع القانونية والدولية.

 

جاء ذلك خلال احتفالاً كبيراً بمناسبة يوم المحاسب الفلسطيني نظمه منتدى المحاسب في الاتحاد الإسلامي الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم الثلاثاء, بحضور ثلة من المحاسبين, وقيادات الحركة, وعدد من الشخصيات الفلسطينية.

 

وقال الدكتور يوسف خلال كلمة له في الاحتفال, :"الشعب الفلسطيني شعب مظلوم مشرد ومن حقه أن يحمل كل أساليب القوة للدفاع عن أرضه وعن وطنه المغتصب.

 

وشدد القيادي في الجهاد, على أن خيار الجهاد والمقاومة هو الخيار الوحيد والرئيس ضد الهجمة الصهيونية الشرسة على أبناء الشعب الفلسطيني.

 

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية, أكد الدكتور يوسف, على أن وحدة الشعب الفلسطيني واجب مقدس لحماية المشروع الوطني, وأي تعطيل للمصالحة يعتبر عامل هدم للمشروع الوطني, قائلاً :"فلسطين أكبر من الأحزاب والتنظيمات والحكومات.

 

وأوضح, بان الحكومات والأحزاب هي وسائل لا تدوم بل تتغير بتغير الزمان, مطالباً بالإسراع في إستراتيجية وطنية تشمل الكل الفلسطيني.

 

ودعا القيادي في الجهاد, إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية توحد الفصائل الفلسطينية, مؤكداً, أن أي تأخر في بناء المنظمة يعتبر طعن في المشروع الوطني الفلسطيني.

 

وتابع د.يوسف, :"من حق السلطة والعاملين فيها أن توفر كل ما يتطلبه الشعب من أجل الحياة فإن حرف اهتمام المواطن الفلسطيني صوب الأزمات التي عاني منها قطاع غزة من كهرباء وغاز وسولار يعتبر تعطيل للمشروع الوطني ونرفض استخدام هذه الأساليب من اجل المصالح الحزبية.

 

وأمضى يقول, :"وجود حكومتين في مساحة قليلة من مساحة فلسطين المحتلة يعتبر إهدار كبير في الوقت ويجب أن تنتهي هذه المأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطينية والقضية.

 

وفيما يتعلق بما يعرف بالربيع العربي قال القيادي في الجهاد:" نحن نتعاطى مع تلك الثورات ونؤيدها لأنها تدعو للحرية والاستقلال, رافضاً استيلاء أي رئيس أو زعيم على شعبه واختزاله في حاشيته.

 

بينما في معركة الأمعاء الخاوية أكد الدكتور يوسف, على أن ما تقوم به الأسيرة هناء شلبي وما قام به الأسير خضر عدنان وكل الأسرى الأبطال هو رد الظلم ويتطلب من المؤسسات الدولية والحقوقية الإنسانية ومن الجماهير العربية الثائرة أن يتبنوا قضية الأسرى بشكل عملي حتى تحقيق مطالب الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.