العدو يدعي تخفيف اجراءاته الامنية بالضفة في عيد الفصح اليهودي

الأربعاء 28 مارس 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

من المتوقع أن لا يفرض ما يسمى بالنظام الأمني الصهيوني وللمرة الأولى إغلاق المناطق المحتلة بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والسماح بحركة حرة للفلسطينيين خلال أيام عيد "الفصح" اليهودي المقرر في السابع من الشهر المقبل.

 

ونقلت صحيفة معاريف عن مسئول رفيع المستوى في النظام الأمني قوله "إنه لا داعي لفرض عملية الإغلاق خاصة في ظل انعدام الإنذارات عن النية بالقيام بعمليات ضد الكيان الصهيوني إضافة لوجود الجدار الفاصل إلى جانب العمليات المكثفة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة المحتلة".

 

وذكرت الصحيفة أن الضفة الغربية كانت تحت الإغلاق ولمدة 180 يوماً ما بين الأعوام 2001 -2005م وذلك أثناء الأعياد اليهودية بينما انخفضت وبشكل غير مسبوق بعشرات الأيام كما أن نسبة انتشار الحواجز في العامين الأخيرين داخل مناطق الضفة قد انخفض أيضاً والتي كانت في السابق تصل إلى 41 حاجزاً إلا أنها وصلت في العامين الماضيين إلى 11 حاجزاً فقط.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التخفيضات السابقة جاءت بتوصيات من وزير الجيش "أيهود باراك" والتي تم تنفيذها في عيد المساخر الأخير كما سيتم تجربتها في عيد الفصح خلال الأسبوع القادم، موضحة أن الهدوء الذي تشهده مناطق الضفة الغربية أدى إلى تخصيص حوالي 60 مليون شيكل من ميزانية الجدار الأمني في الضفة من أجل بناء الجدار الحدودي مع مصر.