الإعلام الحربي _ وكالات :
هاجم عشرات المستوطنين الصهاينة، مساء اليوم الأحد، قرية عراق بورين قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما أغلق آخرون طريقا رئيسة غرب المدينة.
وقال شهود عيان، إن عددا كبيرا من المستوطنين الصهاينة اقتربوا من محيط القرية خلسة وهاجموا أحد الرعاة بينما كان يرعى مواشيه، قبل أن يندفع سكان القرية لمساعدة هذا الراعي.
وأكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن المستوطنين حاولوا الاستيلاء على قطيع المواشي بالقوة غير أن صد المواطنين لهم حال دون ذلك. وأشار إلى أن مواطني القرية تصدوا للمستوطنين، وأن مواجهات عنيفة دارت في محيط القرية.
وفي سياق متصل، أغلق المستوطنون طريقا رئيسة غرب نابلس بالقرب من البؤرة الاستيطانية 'حفات جلعاد' في محاولة منهم لمنع المركبات الفلسطينية من المرور. وقال دغلس إن الجيش الصهيوني الذي حضر إلى المنطقة لم يحرك ساكنا أمام تعنت المستوطنين.
وكان المستوطنين شنوا نهاية الأسبوع الماضي هجمات عديدة ضد قرى ريف نابلس الجنوبي وأحرقوا مركبات ودمروا واجهات بعض المنازل.

