الإعلام الحربي _ جنين:
أكدت عائلة الأسيرة هناء الشلبي، من برقين القريبة من جنين، رفضها القطع لقرار إبعادها إلى القطاع، بناء على أتفاق تم بين الأسيرة و مصلحة السجون، كما قال نادي الأسير.
وقال شقيق الأسيرة الأكبر عمار أن العائلة تفاجئت بالخبر عبر وسائل الإعلام و أن نادي الأسير و الذي كان يتواصل مع الأسيرة لم يبلغهم أيه خبر بهذا الأمر؟
و قال عمار: الخبر وقع كالصاعقة على الأهل، فليس من المعقول أن يتم إبعاد الأسيرة لثلاث سنوات إلى غزة، و كل حكمها أربع أشهر أداري".
وأكد عمار ان أي من أفراد العائلة لم يتمكن من زيارتها خلال فترة اعتقالها و إضرابها التي استمرت 43 يوما، و انهم تلقوا رفضا لزيارتها ردا على جميع الطلبات التي قدمت من طرفهم عبر الصليب و نادي الأسير.
وقال عمار:" إذا صح هذا النبأ فأنا اعتقد أن ضغوطا كبيرة من قبل إدارة السجون وجهات أخرى مورست على هناء لتتخذ هذا القرار، أو أن تدهور صحتها و عدم مقدرتها على الاستمرار كان السبب، و خاصة أن أحد لم يتحرك لتقديم حلول أفضل من هذا الحل".
وطالب شقيق الأسيرة هناء الصليب الأحمر الدولي و نادي الأسير ووزارة الأسرى الكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق وإبلاغ العائلة بشكل رسمي مجريات ما حدث مع شقيقته ودفعها لاتخاذ القرار.
وأكد عمار أن العائلة لن تكتفي بإعلان رفضها للقرار، و أنما ستتحرك لوقف هذا القرار، وفقا للآليات التي يمكن عليها ولن تقبل بتنفيذ قرار الإبعاد:" إبعاد هناء بالنسبة لنا مأساة كبيرة، نحن نعلم تماما أن الاحتلال لن يسمح لها العودة إلى الضفة في حال إبعادها".

