الإعلام الحربي – جنين:
تواصلت الفعاليات التضامنية مع الأسيرين بلال ذياب من بلدة كفر راعي والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ32، وهناء الشلبي من بلدة برقين، تنديدا بقرار سلطات الاحتلال الصهيوني إبعادها إلى قطاع غزة.
ففي بلدة كفر راعي، زارت عدة وفود رسمية وشعبية من محافظة رام الله، وقوى وفعاليات جنين، خيمة الاعتصام المقامة في البلدة تضامنا مع الأسير ذياب الذي أصبح يعاني ظروفا صحية صعبة جراء استمرار إضرابه.
وناشدت عائلة الأسير ذياب المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل العاجل ووضع حد لمعاناة ابنها الذي يواصل إضرابه عن الطعام.
وقال شقيق الأسير إن إدارة مستشفى سجن الرملة نقلت شقيقه إلى مستشفى 'أساف هروفيه' في تل أبيب بعد تدهور حالته الصحية، خاصة بعد تعرضه لحالات إغماء متكررة.
كما زار وفد من نادي الأسير ولجنة أهالي الأسرى في جنين خيمة التضامن، ونقل رئيس النادي راغب أبو دياك رسالة من الأسير ذياب لأسرته.
وحيا الأسير ذياب في رسالته جميع المتضامنين معه وجموع الأسرى، وأكد انه مستمر في إضرابه عن الطعام حتى تحقيق مطالبة بالحرية.
وفي السياق ذاته، زار وفد النادي خيمة الاعتصام أمام منزل عائلة الأسيرة هناء الشلبي، للتنديد بقرار سلطات الاحتلال إبعادها إلى قطاع غزة.
واستعرض أبو دياك الظروف الصحية الصعبة التي واكبت الأسيرة الشلبي وكذلك الضغوط التي مورست بحقها من قبل سلطات الاحتلال من اجل كسر عزيمتها طيلة فترة إضرابها.
وحيا صمود الأسيرة الشلبي طوال فترة إضرابها، وأكد موقف النادي الرافض لقرار إبعادها إلى غزة على اعتبار أنه يفاقم المشكلة ولا يحلها.
ولفت إلى أن التوقيع على قرار الأبعاد لم يتم من الطرف الفلسطيني سواء كان ذلك بإطاره السياسي أو الدفاعي من خلال هيئة الدفاع عن الأسيرة الشلبي برئاسة المحامي جواد بولص .
وأشار إلى انه لا يجوز بالعرف الدولي أو الإنساني استفتاء الشلبي من قبل سلطات الاحتلال حول إنهاء إضرابها مقابل الإفراج عنها وإبعادها إلى غزة على اعتبار أنها بوضع لا يسمح لها بان تقرر.
من جانبها، كررت عائلة الأسيرة الشلبي رفضها لقرار الإبعاد، وناشدت كل المؤسسات ذات العلاقة والاختصاص للضغط على الاحتلال الصهيوني لإلغاء القرار والإفراج عنها إلى منزلها على اعتبار أن اعتقالها باطل ولا أساس قانوني له .

