محلل: العـدو لن يتحمـل أعباء المواجهـة الميدانية مع المقاومة بغزة وأن يعود جنوده بأكفان سوداء

الأحد 01 أبريل 2012
الإعلام الحربي _ خاص:
 
أكد المحلل السياسي والخبير في الشؤون الصهيونية عدنان أبو عامر، على أن معركة بشائر الانتصار البطولية التي خاضتها "سرايا القدس" مع العدو الصهيوني في جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة، كان لها الأثر الكبير على العدو باعترافه أن يده لم تكن العليا.
 
وأضاف المحلل السياسي أبو عامر في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الأحد: "الضربات القاسية التي تلقاها الكيان الصهيوني في معركة بشائر الانتصار شكلت حافزاً لدى الكيان لخوض مواجهة أخرى مع المقاومة الفلسطينية".
 
وأشار إلى "أن العدو يعتقد أن هذه القدرات العسكرية التي تمتلكها المقاومة إذا لم يتم التعامل معها بشكل جذري فإنها ستمتد إلى قدرات من الصعب السيطرة عليها في المرحلة المقبلة".
 
وعن تهديدات العدو المتواصلة بشأن القيام بعملية عسكرية ميدانية واسعة النطاق ضد قطاع غزة، قال عامر :"من الواضح أن جيش ومخابرات الاحتلال رفعت من نسبة تسريباتها الأمنية وتقاريرها الاستخبارية، عن ما تمتلك المقاومة من قدرات عسكرية وإمدادات لوجستية متفاقمة مما يضع جنوب الكيان في تهديد وخطر كبير".
 
ولفت "إلى أن المواجهة الأخيرة في قطاع غزة مع سرايا القدس أثبتت أن القدرات العسكرية للمقاومة كسرت قواعد الردع بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، مما منحه مدداً إعلامياً ودعائياً للتصعيد ضد غزة".
 
وقال المحلل السياسي: "العدو الصهيوني يحاول أن يهيئ الرأي العام الدولي لكي يقوم على تنفيذ عملية عسكرية برية ضد قطاع غزة".
 
وتابع: "إذا تطور الأمر وأصبح هناك عملية عسكرية، فلن تكون هناك حرب ميدانية، بحيث يصبح القتال وجهاً لوجه فهذا السيناريو لن يحدث في المرحلة الحالية، لان الجيش الصهيوني غير قادر على تحمل أعباء أن يعود جنوده من غزة بأكفان سوداء".
 
وتوقع أبو عامر "أن يكون التصعيد الصهيوني القادم على شكل عمليات قصف وعمليات اغتيال مباغته من سلاح الجو الصهيوني, وأن تقوم الوحدات الخاصة بجيش الاحتلال على عمليات عسكرية موضعية على حدود القطاع".
 
وأكد المحلل السياسي "على الصهاينة باتوا في أقرب من أي وقت مضى من أجل القيام بعملية عسكرية ضد قطاع غزة، ويقترب ذلك الموعد كلما اقترب موعد الانتخابات الصهيونية لان الصهاينة يتنافسون على حساب الدم الفلسطيني".
 
وأشار "إلى أن فوز المجرم الصهيوني "موفاز" في انتخابات حزب كاديما سيرفع من نسبة الخطر في أن يقدم الكيان بعملية عسكرية محدودة ضد القطاع". مطالباً "المقاومة الفلسطينية بإفشال الاستدراج الصهيوني للمقاومة بان تبرز ما لديها من قدرات عسكرية, مؤكداً على ضرورة وجود غرفة عمليات مشتركة بين فصائل وأجنحة المقاومة".

ودعا في ختام حديثه "المقاومة الفلسطينية الى تشكيل جبهة داخلية شعبية حاضنة لها، كما حدث في الحرب الصهيونية على قطاع غزة 2008-2009م, مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بخيار الجهاد والمقاومة حتى الرمق الأخير".