الاعلام الحربي- القدس المحتلة:
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن الآونة الأخيرة شهدت ارتفاع في معدل عمليات استهداف جنود الجيش الصهيوني من قبل المقاومة الفلسطينية في محيط قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن ضابط صهيوني رفيع في تشكيلة غزة تأكيده أن تهديد الصواريخ المطورة المضادة للدروع التي تملكها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أجبر الجيش الصهيوني على تغيير الطريقة التي يتم تنفيذ عمليات خارجية على جبهة غزة.
ووفقا للتعليمات الجديدة فإنه يحظر على الجنود القيام بأي نشاط بالقرب من السياج الفاصل مع قطاع غزة خلال النهار, وذلك خشية تعرضهم لإطلاق النار أو الصواريخ.
وقال الضابط الصهيوني الرفيع "إن المنطقة تغيرت تماما, وهناك العديد من الحوادث الأكثر تكتيكا, بدءا من إطلاق النيران المضادة للدروع إلى قذائف الهاون التي تطلق علينا بشكل متقطع".
وأضاف "إن التعليمات الصادرة تحض الجنود على الحذر المستمر وعدم الوقوع في الأخطاء, الأمر الذي سيعرضهم لأن يكونوا أهدافا سهلة لهجوم مضاد".
وأشار الضابط الرفيع إلى أن التهديد الآخر الذي يترصد القوات الصهيوني على طول الحدود هم مجموعات المراقبة بكاميرات خاصة ودفاتر ملاحظات والذين ينتشرون على طول الحدود ويعملون في أماكن قريبة متخفين بزي رعاة.
يذكر أن الجيش الصهيوني أمر في الأشهر الماضية بتزويد الفرقة المدرعة في تشكيلة غزة بنظام حماية متطور ضد الصواريخ المضادة للدروع.

