اعتصام تضامني مع الأسير حلاحلة المضرب منذ 35 يوماً بالخليل

الإثنين 02 أبريل 2012

الإعلام الحربي – الخليل:

 

نظم نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل وبالتعاون مع لجنة أهالي الأسرى ووزارة شؤون الأسرى وممثلي القوى الوطنية وذوي الأسير ثائر حلاحلة وحشد من أهالي الأسرى والأسيرات اعتصاما جماهيريا تضامنيا مع الأسير ثائر حلاحلة الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ أكثر من شهر وبشكل متواصل احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري بحقه.

 

ورفع المشاركون يافطات كتب عليها نعم لإغلاق ملف الاعتقال الإداري وأخرى تعبر عن تضامنها مع الأسير ثائر حلاحلة ورفع آخرون صورة الأسير حلاحلة.

 

وأكد امجد النجار مدير نادي الأسير ان مطلب الأسير ثائر حلاحلة الوحيد هو وقف سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة والمتواصلة بحقه منذ 25 شهرا محملا في الوقت نفسه إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته بعد أن تم نقله إلى مستشفى الرملة وهو بحالة صعبة جدا.

 

وناشد النجار "ايف داكور" المدير التنفيذي للصليب الأحمر الدولي في جنيف و"نفين بيلاي" المفوض السامي لحقوق الإنسان التدخل العاجل لإنقاذ الأسير حلاحلة من خطر الموت المحدق به نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام.

 

وقال النجار إن ما يتعرض له الأسرى داخل السجون في ظل صمت المجتمع الدولي كشف الغطاء عن دور هذا المؤسسات الدولية واثبت عجزها الكامل عن الدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان.

 

وطالب بدران جابر ممثل عن القوى الوطنية ووالد الأسير المحرر غسان جابر المعتقل إداريا الصليب الأحمر الدولي بأن يأخذ دوره الحقيقي في قضية إغلاق ملف الأسرى الإداريين حيث أن كافة المواثيق الدولية حرمت الاعتقال الإداري.

 

وناشد عبد الرحيم سكافي رئيس لجنة أهالي الأسرى بضرورة التحرك شعبيا وجماهيريا لنصرة الحركة الأسيرة في تحضيراتها لخوض الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار الاجراءات العقابية بحقهم منذ اسر الجندي "شاليط" وحمل في الوقت نفسه حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ثائر حلاحلة المضرب عن الطعام.

 

وفي نهاية الاعتصام سلم المعتصمون مذكرة الى مسئولة الصليب الأحمر تطالبهم بالتدخل الفوري للإفراج عن الاسير حلاحلة.

 

يذكر ان الأسير حلاحلة حكم في المرة الأولى بالسجن ستة أشهر دون لائحة اتهام، مددت قبيل انتهائها بستة أشهر جديدة، وهكذا حتى بلغ 25 شهرا، ليزيد مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال  الصهيوني بشكل متقطع عن تسعة أعوام ونصف.