جيش العدو يشكل فرقة عسكرية خاصة لقصف المناطق السكانية

الثلاثاء 03 أبريل 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

كشفت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم الثلاثاء، أن الجيش الصهيوني شكل فرقة عسكرية خاصة تتبع للقوات البرية الصهيونية، تتخصص في إطلاق الصواريخ باتجاه المناطق المأهولة بالسكان.

 

وذكرت الصحيفة أن الفرقة ستبدأ تدريباتها العسكرية في العام القادم، حيث ستبدأ تدريباتها على إطلاق الصواريخ على مدى يتراوح بين 30-40 كم، ومن ثم ستزيد في تدريباتها مستقبلا  للتمكن من إطلاق صواريخ بعيدة المدى  لمسافات تصل إلى 160 كيلومتر.

 

وأوضحت الصحيفة إلى أن الجيش الصهيوني كان قد صادق على إنشاء هذه الفرقة قبل حوالي أسبوعين، مشيرة إلى أن تشكيلها سيؤدي إلى تغيير قسم كبير من نمط عمل الجيش الصهيوني مستقبلا، وخاصة في ما يتعلق بقصف قواعد من تصفهم بالأعداء.

 

 وبينت الصحفية أن القوات الجديدة ستستخدم قذيفة جديدة تسمى "رمح" من إنتاج الصناعات العسكرية الصهيونية، وهي قادرة على حمل رؤوس متفجرة يصل وزنها لغاية 20 كغم، ولديها قدرة عالية على إصابة الأهداف بشكل دقيق، ويبلغ ثمن الصاروخ الواحد منه ما بين 100- 200 ألف شيكل.

 

 ونقل الموقع عن ضابط كبير في سلاح المشاة قوله:"إن تشكيل هذه القوة يزيد من قدرة الجيش على السيطرة على حجم الضرر الذي تسببه هذه القذائف، وتحقيق دقة في الإصابات، فأنت لا تريد ضرب الهدف فحسب بل أيضا أن تقوم بذلك بقوة تضمن الضرر الذي تريد إلحاقه".

 

وأضاف:"إن تشكيل هذه الفرقة لم يأتي بعد تقرير غولدستون، بل لرغبة  الجيش في إعطاء سلاح البرية والمدرعات حرية في العمل العسكري، وعدم الاتكال كليا على سلاح الطيران كما كان الحال في حرب الرصاص المصبوب على قطاع غزة".

 

وتابع قائلاً:" لن نقوم بقصف المناطق بشكل مباشر، حيث سنقوم في البداية بإنذار السكان الذين يقطنون قرب المنطقة التي يعتزم الجيش قصفها، هاتفيا ومطالبتهم بإخلاء المكان، ومن ثم سيتم قصف الهدف بالصواريخ، سواء كان الهدف بيت يختبئ به نشطاء فلسطينيون، أو قاعدة لإحدى التنظيمات والجماعات الفلسطينية" على حد قوله.