أكد أن قوة الردع الصهيونية تآكلت.. محلل: تهديدات العدو تؤكد نواياه العدوانية

الثلاثاء 03 أبريل 2012

الإعلام الحربي –غزة:

 

قال المحلل السياسي أكرم عطا الله، أن التهديدات الصهيونية المتكررة بشأن حملة عسكرية على غزة، هي حديث متكرر يهفت مرة و يزيد مرة أخرى، و خصوصاً أن السبب الذي يدعيه العدو الصهيوني في كل مرة هو نفسه، حول قدرات المقاومة في غزة و ادعاءات الاحتلال حول وجود أسلحة تخل ميزان القوة الصهيونية لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، موضحاً أن هذا هو المبرر و يتكرر في كل الأوقات.

 

و أضاف عطا الله في حديث لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، بأن الكيان الصهيوني يريد أن يعيش وسط مناطق معزولة من الأسلحة، وهي تعتبر أنها تقع وسط منطقتين تشعر بأن سلاحهما في خاصرتها، بالإشارة إلى شمال فلسطين المحتلة من جهة لبنان و حزب الله و من الجهة الجنوبية حيث غزة و سيناء.

 

وأشار عطا الله إلى أن الكيان الصهيوني يشعر بتآكل قوة الردع لديه، ولهذا تقوم بمعارك استعراضية من خلال تنظيم تدريبات عسكرية لإبقاء جبهتها الداخلية مشدودة ومستعدة للحرب في أي وقت، وتعتبر غزة هي المرشح الأقوى لشن هجوم عسكري عليها في ظل عجزها عن ضرب إيران.

 

وحول إعلان الاحتلال تشكيل قوة خاصة لمهاجمة المناطق المأهولة بالصواريخ، أكد المحلل عطا الله أن استمرار الكيان في تهديداته بهجوم عسكري و إطلاق تصريحات هنا و هناك إنما يدل على أن الكيان الصهيوني عاجز عن ضرب إيران، و لذلك يهدد و يتوعد بضرب غزة التي يرى بأنها المنطقة الأسهل له لضربها و للاستعراض العسكري فيها.

 

و شدد على أنه لا بد من التوقف عن ملاحقة الإعلام و التصريحات العبرية و ما تروج له من خطط وتشكيلات مختلفة يجري الحديث عنها من قبل مسؤولي الحرب في جيش الاحتلال، و لا سيما و أن الاحتلال كان يؤكد بأن القوات البرية هي رأس الحربة في أي حرب قادمة.

 

و نوه إلى أن التصريحات الصهيونية تؤكد النوايا العدوانية للاحتلال والتي لا تتوقف، لكن الأهم هو ما إذا كانت الجبهة الفلسطينية جاهزة لصد أي عدوان على غزة، من خلال تشكيل غرفة عمليات موحدة.

 

و كانت صحيفة "هآرتس" العبرية قد كشفت في موقعها على الشبكة الالكترونية، اليوم الثلاثاء، النقاب عن قيام جيش الاحتلال الصهيوني بتشكيل فرقة عسكرية خاصة، وظيفتها إطلاق الصواريخ باتجاه المناطق المأهولة.

 

ووفقا للخطة التي أعدها ما يسمى بسلاح المدفعية الصهيوني، فمن المقرر أن تبدأ هذه الفرقة تدريباتها العسكرية في العام القادم ، حيث ستبدأ أولا بالتدرب على إطلاق صواريخ لمدى يتراوح بين 30-40 كم.