الإعلام الحربي – غزة:
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام إن صناعة التاريخ لا يمكن أن يكون من خلال التزاحم على المناصب أو الحقب الوزارية، بل إن صناعة التاريخ تدوم لمن يقدم روحه من أجل الوطن والعقيدة الإسلامية ومن أجل الحرية والانتصار على الأعداء".
وجاء ذلك خلال احتفالاً كبيراً نظمته دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي إقليم شرق غزة, عصر اليوم الثلاثاء, لتكريم أهالي الشهداء, بحضور عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ نافذ عزام ومسئول الدائرة في القطاع الأستاذ وليد حلس وعدد كبير من أباء وأمهات شهداء منطقة التركمان بحي الشجاعية.
وأكد الشيخ المجاهد عزام "على ان الشهداء هم من يصنعون التاريخ بدمائهم وأرواحهم من أجل مستقبل أفضل لهذا الشعب ولهذه الأمة".
وأضاف: "الفلسطينيين يضيعون أوقاتهم في الانقسام وحول قضايا هامشية، وان الشعب الفلسطيني لا تحبطه مثل هذه القضايا والأفعال للحصول على أهدافه السامية التي يتطلع لتحقيقها".
وتابع :"القدس تهود وتتعرض لأوسع هجمة صهيونية والمستوطنات تتوسع على الأراضي الفلسطينية والحصار مستمر على أبناء شعبنا كل هذه الأفعال الصهيونية لن تكسر عزيمتنا ما دمنا متمسكين بالإيمان الذي تمسك به الشهداء الأبرار".
ومضى يقول: "حركة الجهاد الإسلامي منذ سنوات مضت لا تراهن على الأنظمة العربية ولا على المفاوضات العبثية بل على الشعب وقوة تمسكه بالمقاومة واستعداده للتضحية في مواجهة طوفان الشر المتمثل في الكيان الصهيوني".
من جانبها قالت أم سامر الحلو مسئولة دائرة العمل النسائي "إقليم غزة" :"أن دماء الشهداء هي شريان الحياة لشجرة الجهاد والمقاومة، وأن الشهداء وحدهم يملكون الوعي الكامل والرؤية الصائبة وهم يعلنون بأشلائهم المتناثرة أن عنوان المرحلة هو ميدان الشهادة وليس السلطة، فالدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين".
وأضافت: "الشهداء وحدهم قادرون على وقف المهزلة وإعادة النجوم إلى مدارها وبوصلة التاريخ إلى اتجاهها، لأنهم أشرف الناس وأطهرهم وهم أصحاب الرسالة السامية والروح الشفافة والصادقة".
بدورها قالت الأسيرة المحررة أم محمود الزق :"إن الشعب الفلسطيني يستمر في عهده وصدقه بتقديم الشهداء والوفاء لأرواحهم الطاهرة".
وهنأت أم محمود خلال كلمة لها, كل من يقدم لهؤلاء الشهداء الأبرار ولعائلاتهم شاكرة دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي, في ظل الحصار الظالم الذي يعيشه أبناء شعبنا الفلسطيني منذ سنوات.
ونوهت أم محمود على أن تكريم أهالي الشهداء اليوم يتزامن مع انطلاق شرارة ثورة الحرية في السجون الصهيونية التي يقودها أسرانا البواسل من أجل الحقوق الفلسطينية ومن أجل الحرية والكرامة وقد رفعوا شعار "الحرية والكرامة أغلي من الطعام ". مبينة أن الأسرى أثبتوا للعالم بأسره بأن أبناء الشعب الفلسطيني هم مقاتلي حرية وكرامة حيث انتصر فيها الأسير القائد خضر عدنان كما انتصرت من بعده الأسيرة هناء شلبي.
وتخلل الاحتفال أناشيد جهادية ومسرحية هادفة كما كرمت دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي عوائل شهداء منطقة التركمان والبالغ عددهم أكثر من 50 شهيد، كما كرمت أسرى الضفة الغربية المحررون ضمن صفقة وفاء الأحرار.





