محلل عسكري صهيوني: الصاروخ الذي سقط في إيلات أول الغيث

الخميس 05 أبريل 2012

الاعلام الحربي- القدس المحتلة:

 

قال المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت احرونونت"، رون بن يشاي، ان الصاروخ الذي سقط على ايلات من سيناء، اليوم الخميس، يبدو انه اول الغيث وان تقديرات الجيش و"الشاباك" كانت تفيد بان اطلاق الصواريخ من سيناء هي مسألة وقت فقط.

 

واضاف بن يشاي في تحليل نشره موقع "واينت" التابع للصحيفة اليوم الخميس، اضاف، ان رئيس الحكومة ووزير أمنه وسائر القيادة السياسية كانوا مدركين للخطر ولاحتمالية وقوعه العالية قريبا، الا ان وقوعه بهذه السرعة لم تساهم في حل الإشكالية الاساسية المتمثلة بكيفية الرد واحباط اطلاق الصواريخ وسائر العمليات العسكرية من سيناء، دون ان يؤدي ذلك الى تدهور خطير في العلاقات مع مصر ودون تعريض معاهدة السلام معها للخطر.

 

بن يشاي يعتقد ان المصريين لن ينفذوا المهمة لحساب الكيان الصهيوني، ليس لأنهم لا يريدون بل لأنهم لا يستطيعون، اذ ان سيطرتهم على شرق سيناء ومركزها هشة وهم يتركزون في حزام الشاطئ الواقع شمالا، مما يحتم على الجيش الصهيوني القيام بمهمة احباط اطلاق الصواريخ والعمليات العسكرية الاخرى بنفسه.

 

عملية التصدي والإحباط تلك تحتاج الى ثلاثة عوامل رئيسية تتمثل، بجدار حدودي فاعل، جمع معلومات دقيقة جوا وبرا والقدرة على تفعيل مصادر نيران ارضية وربما بحرية ايضا ضد خلايا مسلحة واطلاق صواريخ تجاه الكيان.

 

المحلل العسكري الصهيوني يعتقد انه اذا لم تقم دولة الكيان بالرد ، على اطلاق الصواريخ من سيناء وتحبطه سريعا، فانها ستجد نفسها في وضع شبيه بالوضع الذي نشأ في قطاع غزة بعد الانسحاب في 2005 . والان يبدو الأمر كأنه حالة فردية وهناك متسع من الوقت لبلورة الرد ولكن اطلاق الصواريخ من سيناء سيتعزز، ليس فقط بالكم بل بمدى الصواريخ وحجم الرأس التفجيري الذي تحمله ودقة الاصابة، كما يقول، اذ ان الجهاد الاسلامي وحماس "على حد قوله" لديهما في غزة صواريخ غراد مطورة وصواريخ "فجر5" ايرانية ومن السهل نقلها الى سيناء عن طريق الانفاق، ما يجعل سكان متسبيه رامون ونيتسانا وغيرها من المناطق تحت مرمى هذه الصواريخ وليس سكان ايلات فقط.