الإعلام الحربي – خاص:
لبى
الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط بمدينة غزة مساء اليوم الخميس، دعوة حركة
الجهاد الإسلامي للمشاركة في المهرجان الجماهيري الكبير "بشائر
الانتصار" تكريماً لشهداء معركة بشائر الانتصار البطولية التي خاضتها السرايا
مع العدو الصهيوني في الآونة الأخيرة.
وتخلل
الحفل الجهادي المهيب الذي أقيم بنادي الشجاعية شرق غزة، العديد من الفقرات
والكلمات والوصلات الإنشادية, بالإضافة إلى عرض مرئي من إصدار الإعلام الحربي
لـ"سرايا القدس" بلواء غزة حمل عنوان "نسائم الشهادة" والذي
جسد الرحلة الجهادية المشرفة لشهداء معركة بشائر الانتصار البطولية.
وألقى
الشيخ المجاهد "نافذ عزام" عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي
كلمةً أمام الجماهير المحتشدة، أشاد فيها بمناقب وكرامات الشهداء الأبطال، الذين
نزفوا أرواحهم فداءً لدينهم ووطنهم وعقيدتهم، ولم يبخلوا بدمهم وأرواحهم على
فلسطين الحبيبة.
وقال
الشيخ "عزام": "الشهداء الأبطال تقدموا في ساحات الشهادة دفاعاً عن
هذه الأمة العظيمة ، ودفاعاً عن هذه الأرض المباركة التي رويت بدماء الشهداء
الأبرار و كانوا سداً منيعاً لهذا الشر الزاحف نحونا".
وأضاف:
"مهما تجبر العدو الصهيوني وزاد من حجم جرائمه بحق شعبنا، فإننا متمسكون بحقنا
ولن نتراجع ولن ننكسر ولن نستسلم ولن نخضع ولن نقبل بالأمر الواقع, بل هذا يزيدنا إصرار
على مواصلة درب الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين".
وتابع
حديثه قائلاً: "الحكومات العربية فشلت طوال السنين الماضية على رد هذا
العدوان الغاشم على شعبنا وفشلت في استعادة ما ضاع من أرض فلسطين على مدر التاريخ مما
أعطى الكيان الجرأة لتكريس خططه ومشاريعه وسياسته ولكن فشل بفضل من الله".
ومضى
يقول: "لا نقول إننا نمتلك القوة المكافأة للعدو ولكن نقول وبكل فخر ان ارادة
شعبنا تستطيع ان تقف في وجه آلة العنف الصهيونية، وبكل إصرار ويقين نقول أن شعبنا
قادر على تقديم الشهداء وعلى الجود بأبنائه فداءً للدين والوطن".
وتعجب
الشيخ "عزام" من بعض الجهات العربية والدولية التي كانت تطالب الجهاد
بتفويت الفرص على الكيان الصهيوني والعمل بأكثر عقلانية وتتناسى جراح الشعب
الفلسطيني الذي يقتل ويذبح ولا أحد يحرك ساكناً.
وأضاف
عضو المكتب السياسي للجهاد: "في سبيل الجهاد والمقاومة دفعنا الثمن وسندفع
الثمن باهظاً في المرحلة المقبلة فهذه الطريق صعبة وشاقة ومحفوفة بالأشواك,
والشهداء هم عنوان المرحلة وهم بشائر الانتصار على هذا العدو المدجج بشتى وسائل
القتل والإرهاب".
وأكد
"عزام" على أن حركة الجهاد الإسلامي لن تتخلى عن خيار الجهاد والمقاومة
وستبقى سرايا القدس دوماً في طليعة الرد والانتقام والمقاومة، وعنوان
المرحلة.
بدوره
ألقى الشيخ "عبد الفتاح حجاج" كلمة عوائل وأسر الشهداء خلال مهرجان
"بشائر الانتصار" حيث قال: "شرفٌ عظيم لي ان أتحدث باسم عوائل
الشهداء الأبطال الذين شكلوا مرحلةً جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل".
وأشاد
"حجاج" بفضل الجهاد في سبيل الله مستنداً بالعديد من الأحاديث النبوية والآيات
القرآنية التي تُدلل على مكانة المجاهدين عند الله عز وجل.
وحيا
"حجاج"
الذي قدم فلذة كبده شهيداً خلال معركة بشائر الانتصار الشهيد القائد
"احمد"، سواعد مجاهدي "سرايا القدس" الأبطال التي خلقت توازن
الرعب مع الكيان الصهيوني وأجبرت المغتصبين على الهروب للملاجئ وعبرات
الصرف الصحي
هرباً من صواريخهم المباركة.مؤكداً على أن مسيرة الدم والشهادة متواصلة
مهما اغتال العدو الصهيوني
من قادتنا وكوادرنا ومجاهدينا.
وأضاف:
"ظن العدو الصهيوني أنه باغتيال الدكتور فتحي الشقاقي ان الجهاد الإسلامي سوف
تنتهي ولكن خاب ظنه فالجهاد الاسلامي استمرت وبقت تقارع المحتل حتى يومنا هذا".
وأرسل
"حجاج" التحية للامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور
المجاهد "رمضان عبد الله شلح" مؤكداً ان الشعب الفلسطيني خلفه حتى النصر
باذن الله.
وقال:
"يا أميننا العام يا ابن فلسطين الأبية يا ابن الشجاعية نحن خلفك ومستعدين
للتضحية وجاهزون لتقديم المزيد من فلذات أكبادنا شهداء حتى تبقى راية الجهاد خفاقة
عالية".
كما
أبرق بالتحية لقيادة "سرايا القدس" التي قادت معركة بشائر الانتصار منفردة وأثبتت
أنها قادرة على تحمل اعباء المواجهة منفردة.
وفي
ختام الحفل الجهادي المهيب كرمت حركة الجهاد الإسلامي إقليم شرق غزة أُسر وعوائل
شهداء معركة "بشائر الانتصار البطولية" وشهداء منطقة التركمان.































