الإعلام الحربي _ غزة :
قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب ، أن تقرير لجنة تقصى الحقائق التي شكلتها الأمم المتحدة في التحقق لانتهاكات الاحتلال بحق المدنيين خلال الحرب الاخيرة على غزة، حاول الالتفاف على الحقيقة من خلال الإشارة بالإدانة لما قامت به المقاومة الفلسطينية من دفاع مشروع عن النفس في مواجهة حرب الإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني .
وقال شهاب: في تصريح له اليوم الأربعاء "ما من شك أن التقرير يعد دليلاً إضافياً على ما ارتكبه الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، وهو (التقرير) اختبار جدي لمنظمة الأمم المتحدة كي تثبت انحيازها للحق والعدل خاصة وان صورتها قد اهتزت كثيرا وهي تقف صامتة أمام جرائم الحرب والإبادة التي ارتكبت في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان"
وأضاف: "صحيح أن التقرير شكل إدانة واضحة للاحتلال، ولكنه لم يكن متوازناً ومنصفاً في إشارته لمقاومة الشعب الفلسطيني" وتساءل: هل يتوجب على أبناء الشعب الفلسطيني أن ينتظروا الموت يداهم بيوتهم ولا يدافعون عن أنفسهم فيما الأمم المتحدة لم تتحرك لإنقاذ أطفالنا ونسائنا الذين يقتلون على أيدي جنود الاحتلال الذين تتملكهم شهوة القتل؟؟ وهل كان يجب علينا أن نموت في انتظار انتهاء الحرب وظهور تقرير الأمم المتحدة، وأضاف: لا يمكن المساواة بين المعتدي والمعتدى عليه ولا يمكن المساواة بين الضحية والجلاد، وإن على الأمم المتحدة أن تنسجم مع مبادئها وقوانينها التي شرعت للشعوب أن تقاوم الاحتلال وتدافع عن نفسها وأرضها في مواجهة العدوان والظلم".
وشدد على أن هناك حقيقة واحدة مفادها أن الاحتلال قد ارتكب جرائم حرب في حربه على غزة والتي ما زالت قائمة بفعل الحصار والعدوان الذي يحصد أرواح الأبرياء، والشعب الفلسطيني ومقاومته لهما الحق بل عليهما واجب مقاومة الحصار والعدوان وكل ممارسات الاحتلال، وعلى الأمم المتحدة أن تكف عن مجاملة الاحتلال وأن تنحاز انحيازا مطلقاً إلى الحق والعدل .

