الاعلام الحربي- جنين:
انطلقت في بلدة كفراعي جنوب جنين، اليوم الجمعة، مسيرة تضامنية بدعوة من حركة الجهاد الاسلامي، مع الأسير بلال ذياب المضرب عن الطعام لليوم الـ 39 على التوالي، بعد تردي وضعه الصحي ونقله إلى ما يسمى مستشفى الرملة العسكري.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من المسجد الشمالي بمشاركة المئات من أهالي البلدة والقرى المجاورة، رفع خلالها المشاركون الأعلام وصور الأسرى المضربين عن الطعام، ويافطات وشعارات تطالب بإطلاق سراح الأسير ذياب والعمل على إنقاذ حياته.
وطالبوا بإلغاء الاعتقال الإداري، وتبييض السجون، والعمل على إنهاء الانقسام وتنفيذ المصالحة الوطنية الحقيقية .
وتحولت المسيرة إلى مهرجان خطابي واعتصام داخل الخيمة المنصوبة في وسط البلدة، ألقيت فيه عدة كلمات لفصائل العمل الاسلامي والوطني وكلمة لرئيس البلدية، وكلمة لحركة الجهاد الإسلامي ، أكدت جميعها صمود وعزيمة وإصرار الأسير ذياب لتحديه وإصراره على كسر عدوان الجلاد.
وطالب المتحدثون المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإجبار الاحتلال على تطبيق مبادئ حقوق الإنسان، ووقف سياسة الانتهاكات الممنهجة والإجراءات التعسفية الممارسة بحق الأسرى الفلسطينيين بكافة أشكالها وأنواعها وألوانها، والعمل على وقف سياسة الاعتقال الإداري.
وشدد المتحدثون على ضرورة العمل الفوري والسريع من أجل إنهاء الانقسام وإلى مزيدا من الوحدة الوطنية لكي يتمكن شعبنا من الاستمرار في نضاله التحرري من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة.
من جهته أكد همام، شقيق الأسير ذياب، الاستمرار في التضامن مع شقيقه المصمم على الإضراب حتى الشهادة أو إلغاء الاعتقال الإداري بحقه وبحق الأسرى والأسيرات، مشيرا الى تردي وضعه الصحي، وأنه أصبح يفقد الوعي ويغمى عليه بشكل مستمر.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة شقيقه، داعيا المؤسسات الحقوقية التدخل الفوري لإنقاذ حياته، لافتا إلى أن شقيقه عزام المحكوم بالمؤبد خاض الإضراب عن الطعام تضامنا مع شقيقه بلال.
يشار الى أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام، كما ذكر نادي الأسير، بلغ 12 أسيرا، منهم الاسير ذياب من كفراعي وجعفر عز الدين من بلدة عرابة بجنين وثائر حلاحلة من خاراس الخليل، وأن عشرة منهم مضربون؛ بسبب الاعتقال الإداري، وأسيرا واحدا مضرب حتى يتم اعتباره كأسير حرب من طوباس، وآخر مضرب تضامنا مع الأسرى الإداريين.











