مصادر صهيونية: الكيان لن يستطيع الرد على الصواريخ المنطلقة من سيناء

الإثنين 09 أبريل 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

تساءل موقع "واللا" الإخباري عن كيف ستواجه الكيان الصهيوني خلايا مطلقي الصواريخ على الجنوب من الأراضي المصرية؟، ونقل الموقع عن مصدر رفيع المستوي في الجيش الصهيوني قوله: "أن الكيان لن تستطيع الرد على أي هجوم من سيناء".

 

وأضاف المصدر: "حتى لو شخصنا خلايا إرهابية تستعد لإطلاق صواريخ من سيناء فأنه ليس هناك تصريح بإطلاق النار عليها في سيناء"، وحسب الموقع فإن الجيش الصهيوني يخشى من انعدام الأوامر الواضحة في حالة تشخيص خلايا مطلقي الصواريخ في أراضي سيناء ولحظة قبل إطلاقها تجاه الكيان سيقف الجنود أمام معضلة وعلى هذا هم طلبوا أوامر واضحة بهذا الخصوص.

 

وأضاف المصدر الأمني: "أنه ليس هناك أي نية لإطلاق النار تجاه خلايا مطلقي الصواريخ حتى لو شخصنها ولم نصل بعد لمثل هذا الوضع، وإذا استمر إطلاق الصواريخ من سيناء هذا يتطلب منا تقديرات وضع واسعة أكثر وفي القوت الحقيقي، ونحن نتوجه إلى مصر ويمكن أن نقوم بالضغط بوساطة أمريكية"، مؤكداً أن مدينة ايلات لن تستطيع أن تعاني من هجمات من هذا النوع.

 

وتباع المصدر بقوله: " إذا نظرنا إلى النظام المصري في وضعه الحالي فإن التنسيق بين الحكومة المصرية والجيش الصهيوني تعتبر لغاية الآن جيدة جداً"، وبالمقابل قال مصدر أمني أخر بأن العلاقات مع المصريين وثيقة، ولكنه أوضح أن الكيان لم ترسل أي رسالة تهديد للمصريين على أثر إطلاق الصواريخ، وقال : "نحن لا نستطيع الطلب من المصريين العمل وبشكل مكثف ونحن غير راضين من الشكل الأمني المتبع ضد الخلايا الإرهابية في سيناء".

 

وفي ذات الشأن أوضح الموقع، أنهم في النظام الأمني الصهيوني يعلقون أمالاً على اختيار "عمر سليمان" رئيس الإستخبارات العسكرية سابقًا، رئيساً لمصر، والذي عرف بعلاقاته مع وزير الجيش "ايهود باراك" ومسؤول الأمن القومي "عاموس جلعاد"، وايضًا علاقاته مع "أمير اشل"، والذي من المتوقع أن يشغل قريبًا منصب قائد سلاح الجو، مضيفاً أن قرب سليمان من تلك الشخصيات سيسهل أية عملية رد كما ويضمن الأمن للحدود.

 

يشار إلى أن هذه التصريحات جاءت رداً على ما نشره موقع الجيش الصهيوني يوم أمس الأحد أن "المخربين في سيناء يستغلون حساسية العلاقات بين مصر والكيا ويطلقون الصواريخ من سيناء على إيلات، قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، الأمر الذي يضع الكيان أمام مشكلة حقيقية، تجعل تل أبيب تقدم على القيام بعملية رادعة في سيناء".

 

 ومن جهته زعم المحلل العسكري الصهيوني "آرييه أجوزي" في مقالته المنشورة على موقع جيش الكيان أن سيناء تحولت إلى منطقة مشاع تعج بالمخربين في الوقت الذي لا تسيطر مصر على المنطقة، متشككاً في أن مصر ربما تكون تغض الطرف عما يحدث.

 

 وتساءل المحلل الصهيوني ما هي الخيارات المتاحة أمام الكيان؟ هل عليها أن تنشر على امتداد الجدار العازل الجاري إقامته الآن وسائل دفاعية مثل القبة الحديدية أم أن عليها أن توضح للمصريين بأن الجيش الصهيوني سيتحرك إذا وصلته معلومات استخبارية مؤكدة حول وجود نوايا لتنفيذ عمليات عسكرية من المنطقة المخترقة في سيناء.

 

 وتابع الكاتب أن هناك حاجة لقرار سياسي جريء في هذا الصدد، مشيراً إلى أن المخربين رصدوا نقطة ضعف الكيان وهي أنها في وضع شائك للغاية مع مصر، لكن رغم حساسية موقف النظام الحاكم في مصر، إلا أن إطلاق صواريخ على إيلات وانشطة المقاومة التي تنطلق من غزة أو سيناء لا يمكن أن تستمر طويلاً.

 

 وأضاف "أجوزي" أنه أثناء كتابة تلك السطور تم إطلاق صاروخين من غزة على مستوطنات الجنوب، متسائلاً هل هذا هو وقف إطلاق النار الذي تريده الكيان؟، وتابع الكاتب أن الجملة التالية تبدو مبتذلة وربما غير لطيفة إلى حد ما، لكن من قال إن صاروخاً واحداً يسقط على "غوش دان" من شأنه أن يغير تماماً التعامل الصهيوني مع الوضع، كان محقاً للغاية.