الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
نهت وحدة موجهي الكلاب "عوكتس" ووحدة الهندسة "يهلوم" التابعتان للجيش الصهيوني تدريبات أجريت ضمن عملية "استخلاص العبر" من العداون الأخير على قطاع غزة وعلى لبنان.
وقالت صحيفة هآرتس ان كلا الوحدتين أنجزتا استعداداتهما لخوض جولة مواجهة جديدة ستكون مختلفة على سابقاتها.
واجرت الوحدتان التدريبات في قرية بُنيت على النمط العربي في منطقة بيت جبريل داخل الخط الاخضر من اجل الاستعداد لاجتياح القرى اللبنانية المحاذية للحدود.
ويتم تدريب موجهي الكلاب وكلابهم على القتال المتواصل لمدة أسبوعين متتاليين من اجل الاستعداد للقتال داخل المناطق المأهولة بالسكان حيث يحمل موجه الكلب على ظهره ما يزيد عن ثلاثين كيلوا من الماء والطعام له ولكلبه بالاضافة الى السلاح والذخائر.
ونقلت الصحيفة عن قائد وحدة موجهي الكلاب "عوكتس" قوله:" نحن لا نتدرب هنا على انجاز عملية اعتقال داخل الضفة الغربية وانما على قتال متواصل داخل المناطق السكنية بالاستناد الى العبر التي تم استخلاصها من قتال حزب الله في حرب لبنان وقتال فصائل المقاومة بغزة خلال عملية الرصاص المسكوب في قطاغ غزة."
وخلال التدريبات ينقض الجنود صوب القرية التي يتوسطها مسجد كبير لاحتلالها حيث ينهار المسجد جراء انفجار قنابل خزنت فيه ويتدرب الجنود على التواصل مع قيادتهم التي تزدوهم بالأماكن التي يتحصن فيها مقاتلو الطرف الأخر.
ويتدرب الجنود على اقتحام منزل يتحصن فيه احد الأشخاص حيث يقوم بمقاومة الجنود إطلاق النار عليهم وبعد قتال قصير يتم القضاء عليه ثم ينهض شخص اخر ليطلق النار على الجنود وهو يطلق صيحات "الله اكبر".
وقالت هآرتس ان المقاومة بغزة وحزب الله ايضا يجريان عملية "استخلاص عبر" للمعارك التي يخوضونها ضد العدو الصهيوني وزعمت الصحيفة أن المقاومة وحزب الله طورا بشكل ملحوظ قدراتهم في مجال إطلاق الصورايخ وإعداد الكمائن وبناء المقار القيادية تحت الأرض وجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية خلال القتال.
ويعتقد الجيش الصهيوني أنه ما من مفر في أي مواجهة قادمة مع المقاومة بغزة او حزب من تنفيذ اجتياح بري موسع من اجل تقليص مدة الحرب الى أقصى حد.
ونسبت الصحيفة الى ضابط كبير في الجيش الصهيوني زعمه أن بنك الأهداف لدى الجيش سينتهي خلال الأيام الأولى من أي مواجهة وهذا يفرض على الكيان الصهيوني بحسب الضابط الاستعداد لشن اجتياح بري.
وقالت هآرتس ان الجيش الصهيوني سيعتمد على وحدة "يلهوم" في انجاز المهام القتالية تحت الأرض بينما يعتمد على وحدة موجهي الكلاب اكتشاف كمائن المتفجرات.

