الإعلام الحربي – غزة:
دعت جمعية واعد للأسرى والمحررين لمواصلة نصرة للأسرى في سجون الاحتلال وخاصة في ظل المرحلة الحالية التي يعيشونها والمرحلة القادمة (الإضراب الشامل) التي باتت على وشك القدوم، وستكون الأشد خطرًا وحسمًا في تاريخ الحركة الأسيرة.
وقالت واعد في بيان وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه الأربعاء "الاحتلال على ما يبدو ومثل باقي الإضرابات السابقة سيقوم بسحب أدوات الأسرى وسيعمل بكل ما أوتي من قوة لقطع التواصل بين الأسرى وبين العالم الخارجي للضغط عليهم وللتقليل من خطوتهم ولقتل روحهم المعنوية وربما يتم إيهام الأسرى بأن قضيتهم منسية ولا يوجد أي تفاعل شعبي معهم".
وأضافت "نظرا لكل ذلك، ولمزيد من الخطوات المتوقعة عبر أساليب لا تنطلي على أحد أنهى الأسرى في السجون مرحلة التعبئة والتوجيه التي تسبق الدخول في الإضراب بشكل كامل ومفتوح، لضمان نجاح الإضراب بنسبة عالية جدا وحتى لا يتم الاستفراد بسجن على حساب آخر أو بمجموعة من الأسرى على حساب بقية الأسرى لكسر الإضراب".
ومن المتوقع أن يبدأ الأسرى في كافة قلاع الأسر إضرابا مفتوحا عن الطعام في 17/أبريل للضغط من أجل نيل حقوقهم الإنسانية ووقف امتهان كرامتهم.
وبينت واعد أنها وضعت جدولا يوميا للفعاليات الجماهيرية والشعبية والمتابعات الإعلامية على المستوى الدولي والمحلي.
وأكدت أن هناك أيامًا ستشهد أكثر من تحرك دعمًا لصمود الأسرى وفضحًا لانتهاكات الاحتلال بحقهم، مشددة على أنها استنفرت جميع طواقمها وستكون في حال انعقاد دائم لمواكبة الإضراب ساعة بساعة ولحظة بلحظة، مطمئنة الأسرى بأنهم لن يخففوا هذا التحرك إلا بعد تحقيق كافة الإنجازات ومن أهمها إنهاء سياسة العزل الانفرادي.

